أدان بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث الأحداث المؤسفة في فرنسا التي بدأت بإساءة مرفوضة

المولد النبوي,الرسوم المسيئة,بطريرك القدس ثيوفيلوس,بطريرك القدس

الأربعاء 20 يناير 2021 - 02:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بطريرك القدس يدين الإساءة للرسول.. ويتمنى نجاة الإنسانية من الفتن

بطريرك القدس ثيوفيلوس
بطريرك القدس ثيوفيلوس

أدان بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، الأحداث المؤسفة في فرنسا التي بدأت بإساءة مرفوضة للدين الإسلامي ومقام الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم، مركدا أنه يرقب بعين القلق حالة الاستقطاب الناتجة عن مجريات الأمور في فرنسا، مشددا على إدانته الإساءة للدين الإسلامي بنفس قوة إدانته في حال أصابت الإساءة أيًّا من الديانات السماوية.



واستنكر البطريرك ثيوفيلوس في بيان اليوم الثلاثاء، أعمال العنف التي تستهدف المختلفين في الرأي أو الاعتقاد الديني، داعيا للحوار الحضاري كلغة وحيدة لتقليص الفجوات الفكرية والعقائدية بين الأديان والأيديولوجيات المختلفة. 

كما دعا العالم أجمع لتعلم الوئام بين مسلمي ومسيحيي الأراضي المقدسة على ضفتي نهر الأردن، إذ سطر أبناء الأراضي المقدسة دروسًا في التآخي والمحبة والعيش المشترك في السراء والضراء.

وختم بيانه بالتضرع إلى الله العلي القدير أن يديم نعمة المحبة والأخوة ويُنجّي الإنسانية من الوباء والحروب والفتن.

أول رد من شيخ الأزهر على الرسوم المسيئة للنبي

وفي وقت سابق، أعلن فضيلة الإمام الأكبر، أحمد الطيب شيخ الأزهر، عن رفضه للرسوم المسيئة للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام، التي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية، قائلًا: “إن نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية.

ونشر فضيلة الأمام الطيب، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك ”قائلًا: “وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنساني في الحرية والجريمة في حق الإنسانية باسم حماية الحريات”.

وأرفق شيخ الأزهر المنشور بصورة مكتوب عليها: “أجمل منك لم ترى قط عيني، وأجمل منك لم تلد النساء، #إلا رسول الله #احترام الأديان”.

مجلة شارلي إيبدو الفرنسيةتعيد نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول

وتزامن إعادة نشر هذه الرسوم الكاريكاتيرية مع انطلاق محاكمة 14 متهما في قضية الهجوم المسلح على مقر الصحيفة الذي خلف 12 قتيلا في صفوف فريق العاملين فيها.

وأثارت هذه الرسوم المثيرة للجدل عندما نشرت في المرة الأولى قبل 5 سنوات استياء كبيرا في الأوساط المسلمة في فرنسا والعالم.