أفادت وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء أن السعودية استنكرت الرسوم المسيئة للنبي محمد وقالت .. المزيد

فرنسا,السعودية,ماكرون,النبي محمد,مقاطعة المنتجات الفرنسية,الإ رسول الله,حبيبي يارسول الله

الإثنين 18 يناير 2021 - 02:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول تعليق من السعودية على الرسوم المسيئة للنبي

املك سلمان وولي العهد
املك سلمان وولي العهد

أفادت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء، أن السعودية استنكرت الرسوم المسيئة للنبي محمد، وقالت إنها "ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب".



وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن المملكة "تدين كل عمل إرهابي أيا كان مرتكبه وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم"، وذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية.

ولم يشر البيان الذي نقلته وسائل الإعلام الرسمية إلى دعوات في بعض الدول الإسلامية لمقاطعة المنتجات الفرنسية بسبب الرسوم المسيئة.

ماكرون يغرد بالعربية: لا شىء يجعلنا نتراجع  

وفي سياق متصل، نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تغريدة باللغة العربية، وذلك تزامنا مع الأزمة التي أثيرت بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال ماكرون في تغريدته عبر موقع التدوينات الصغيرة “تويتر” مؤكدًا: "لا شيئ يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية”.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان لها، أمس الأحد، إن الأيام القليلة الماضية شهدت دعوات في العديد من دول الشرق الأوسط لمقاطعة المنتجات الفرنسية، لا سيما المنتجات الغذائية، فضلا عن دعوات للتظاهر ضد فرنسا بعد واقعة ذبح مدرس.

وقال البيان "دعوات المقاطعة هذه لا أساس لها ويجب أن تتوقف على الفور وكذلك جميع الهجمات ضد بلدنا والتي تدفعها أقلية متطرفة".

شيخ الأزهر يدين وصف الإسلام بالإرهاب: دعوة صريحة للكراهية  

وعقب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،الأحد، الماضي،  على تصريحات عدد من المسؤولين الفرنسيين الذين اتهموا الإسلام بالإرهاب، مستنكرًا وصف الإسلام بالإرهاب من خلال تكرار استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، مؤكدا أن ذلك ينم عن جهل بمبادئ هذا الدين الحنيف الذى يدعو إلى السلام، وذلك بعد حادثة قتل وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، الجمعة الماضية، وراح ضحيتها مدرس للتاريخ الذي قام بعرض صور مسيئة لنبي الإسلام “صلى الله عليه وسلم”