أعلن حزب البعث العراقي المنحل اليوم الإثنين وفاة نائب رئيس النظام العراقي السابق عزة.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 00:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

10 ملايين جنيه لمن يأتي برأسه.. من هو عزة الدوري ظل صدام حسين؟

عزة الدوري
عزة الدوري

أعلن حزب البعث العراقي المنحل، اليوم الإثنين، وفاة نائب رئيس النظام العراقي السابق، عزة الدوري، المطلوب للحكومة العراقية، وهو الرجل البعثي الثاني وقت حكم الرئيس الأسبق صدام حسين، وجاء في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" أن قيادة قطر العراق، في حزب البعث، تُعلن وفاة أمين عام الحزب عزة الدوري عن 78 عامًا.



وقال حزب البعث المحظور في العراق في بيانه إنه ينعى أمينه العام عزة الدوري، مشيرًا إلى أنه سيعلن اختيار شخصية عسكرية بديلة عنه.

من هو عزة الدوري ظل صدام حسين؟

عزة الدوري المولود في يوليو 1942، كان نائبًا لرئيس الجمهورية، والرجل البعثي الثاني وقت حكم البعث بقيادة الرئيس العراقي صدام حسين، وكان ظهوره ملازمًا لصدام، يرافقه كظله، منذ عام 1968 وحتى اعتقاله، كما شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، وأنيطت به رتبة النائب العام لقائد القوات المسلحة بعد الغزو العراقي للكويت.

في عام 1991، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن عزة الدوري، وقت اندلاع حرب الخليج، تحذيره للأكراد من إثارة أية متاعب للحكم في بغداد.

وكان عزة الدوري المفاوض الرئيسي مع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من الكويت؛ لحل المشاكل الحدودية والتي أدت إلى الحرب بين البلدين، كما تولى مهمة القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية قبيل الغزو الأمريكي للعراق في أبريل عام 2003.

وتولى عدة مناصب منها وزير الداخلية العراقي، ووزير الزراعة العراقي، وبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، اختفى عن الأنظار، على الرغم من أن حزب البعث أعلن، وقتها، أنه تسلم منصب أمين عام الحزب خلفًا لصدام بعد إعدامه عام 2006.

10 ملايين من أجل معلومة عنه

بعد سقوط نظام صدام حسين، قامت القوات المسلحة الأمريكية برصد 10 ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقال عزة الدوري أو قتله، كما وضعت صورته على "كرت" ضمن مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين من قبلها، وكان عزة الدوري هو المطلوب السادس للقوات الأمريكية.

في 11 نوفمبر 2005 أعلن حزب البعث العراقي نبأ وفاته، ولكنه نفى الخبر لاحقًا، كما أدى إعلان تقلد عزة الدوري، منصب الأمين العام لحزب البعث بالعراق بعد إعدام صدام حسين في 2006، إلى انشقاق في حزب البعث العراقي.

حزب البعث العراقي انقسم إلى جناحين، أحدهما مؤيد لعزة الدوري والآخر مؤيد لمحمد يونس الأحمد، وقد تبادل الطرفان تُهم العمالة والخيانة.

التليفزيون العراقي يعلن مقتل عزة الدوري

أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، في أبريل عام 2015، أن عزة الدوري قد قُتل في عملية أمنية في منطقة حمرين شرق محافظة صلاح الدين، خلال مواجهات القوات الأمنية والحشد الشعبي مع مسلحين في منطقة حمرين، وانتشرت، وقتها، صورًا لجثة رجل أصهب الشعر ذي لحية، يشبه في بعض ملامحه عزة الدوري.

ونقلت الجثة لمقر السفارة الأمريكية في بغداد؛ لأخذ عينة لمطابقتها بالحمض النووي الذي تحتفظ به السفارة، لكن حزب البعث العراقي نفى وفاة عزة الدوري.

بعدها بشهر، أذاعت قناة التغيير العراقية تسجيلًا صوتيًا لعزة الدوري، كما أكد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، في بيان له: "أن الحديث عن مقتل الدوري مجرد ادعاءات، تهدف؛ لتسييس الجهاد والانتصارات من قبل بعض الميليشيات".