يعقد وزراء الخارجية والري فيمصر والسودان وإثيوبيا اجتماعا غدا الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري وذلكلبحث سبل استئ

السيسي,مصر,السودان,إثيوبيا,سد النهضة

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 04:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| استئناف مفاوضات سد النهضة غدًا

سد النهضة
سد النهضة

يعقد وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، اجتماعا غدًا الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري، وذلك لبحث سبل استئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة، وذلك بدعوة من دولة جنوب أفريقيا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، وفقا لوكالة الأنباء السودانية "سونا".



وتطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم يشمل قواعد أمان سد النهضة، وملئه في أوقات الجفاف، ونظام التشغيل، وآلية فض النزاعات.

وفي وقت سابق، قال  وزير الري المصري محمد عبد العاطي، إن مصر تتواصل مع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا بشأن سد النهضة، كما تؤكد القاهرة على ثبات موقفها إزاء نزاعها مع أديس أبابا حيال سد النهضة.

وأعلنت الري المصرية، أن مفاوضات سد النهضة متوقفة بطلب من السودان، بسبب نقاط عدم الاتفاق بين الدول الثلاث، حيث طلب السودان العودة للاتحاد الأفريقي.

وقد بعث وزير الري السوداني، ياسر عباس، برسالة لـ “جي باندورا” وزيرة التعاون الدولى بجنوب افريقيا، أكد فيها على تمسك السودان بالمفاوضات الثلاثية برعاية الإتحاد الإفريقى، للتوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهصة.

وأكدت الرسالة على أن السودان لا يمكنه مواصلة التفاوض بنفس الأساليب والطرق التي اتبعت خلال الجولات السابقة والتي أفضت إلى طريق مسدود من المفاوضات الدائرية.

ومؤخرا أشار وزير الري والموارد المائية المصري، إلى احتمالية وجود تطورات في ملف سد النهضة، موضحا "الأيام المقبلة سوف تشهد تغييرا بالملف".

ترامب يزعم: مصر سوف تضرب سد النهضة

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الخلاف حول السد مع إثيوبيا ومصر.

وقال حمدوك في حديث هاتفي مع ترامب عقب إعلان السودان وإسرائيل تطبيع العلاقات، "نأمل في التوصل إلى حل ودي قريبًا".

وقال ترامب، أمام الصحفيين في البيت الأبيض، إن الوضع بشأن سد النهضة خطير وسينتهي المطاف بتفجير المصريين للسد.

وأضاف: "لقد أبرمت صفقة لهم، ثم لسوء الحظ قامت إثيوبيا بخرق هذه الصفقة، وهو ما لم يكن عليهم فعله”. وقال ترامب: "لن يروا هذه الأموال أبدًا ما لم يلتزموا بالاتفاق،  لا يمكنك إلقاء اللوم على مصر لكونها منزعجة قليلاً."