قال أيمن الكاشف المعلق الرياضي بقناة أون تايم سبورت: إن هدف حسين الشحات لاعب الأهلي في مرمى فريق الوداد

المعلق أيمن الكاشف

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 00:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أيمن الكاشف: هدف الشحات في مرمى الوداد المغربي "حراق أوي"

أبمن الكاشف
أبمن الكاشف

قال أيمن الكاشف، المعلق الرياضي بقناة "أون تايم سبورت": إن هدف حسين الشحات لاعب الأهلي في مرمى فريق الوداد المغربيّ  خطير بالنسبة  لي، ويعد خياليًا، واصفًا  ماحدث مع مدافع الوداد بأن حسين الشحات "فسّحه ودلّعه".

وأضاف الكاشف في لقاء تلفزيوني له مع برنامج "من مصر"، المذاع على قناة "سي بي سي" الفضائية"، أن هدف حسين الشحات كان فوق الخيال لدرجة أنه يستطيع أن ينسيك أنك معلق رياضي.

وأشار الكاشف الى أنه عند "الترقيصة الأولى" للمدافع قبل الهدف انتظرت أن تكون الكرة داخل المرمى، فقلت "يا عيني يا عيني يا عيني"، وعند الترقيصة الثانية "يا ولد يا ولد يا ولد"، مشيرًا إلى أنه يحمد الله أنه استطاع السيطرة على مشاعره بعد هذا الهدف.

ولفت الكاشف أنه كان يعلق على هذه المباراة بأريحية تامة؛ لأنها كانت تبث عبر التردد الأرضيّ وليس الفضائيّ، لافتًا أنه كان يخاطب أهل مصر.

ونوّه المعلق الرياضيّ إلى أن الشحات أحرز هدفًا أسطوريّا، منوّهًا إلى أن لاعبي الأهلي عبر الأجيال دائما يسجلون أهدافًا أسطوريةً تاريخيةً في مرمى الأندية المغربية، كالهدف الأسطوري والعالمي للاعب الأهلي السابق، وليد صلاح الدين في فريق الرجاء في البطولة العربية، كما فعل حسين الشحات مع الوداد وأحرز هدف "حرّاق أوي" بحسب وصفه.

وأوضح أن الأهلي أبدع في المباراة، ولعب بثقة واستراتيجية، وبني على مباراة الذهاب في المغرب، لافتا إلى أن موسيماني متحكم بشكل كبير في أدواته ومهاراة اللاعبين، ودائما يحاول البناء على ما تركه فايلر؛ لأن الوقت لم يسمح له بوضع أفكار جديدة وتشكيلة متغيرة بل ثبت الطريقة والتشكيل وظوّر من أداء أليو ديانج وقوى المنظومة الدفاعية وأعطى الحرية لبعض اللاعبين مثل حسين الشحات وأفشة وأجايي، وعوض الغيابات من خلال اللعب بطريقة سهلة وممتعة.

وانتهت مبارة الأهلي والوداد المغربيّ بفوز الأهلى بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجل للأهلي، مروان محسن وحسين الشحات وياسر إبراهيم، فيما أحرز باهر المرتجي الهدف الوحيد للوداد؛ ليتأهل الأهلي لنهائي دوري أبطال إفريقيا، في انتظار الفائز من مباراة الزمالك والرجاء المغربيّ.