اكتسبت دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية زخما في الدول الإسلامية ردا على دعم الرئيس الفرنسي.. المزيد

فرنسا,النبي محمد,الرسول محمد,الرسوم المسيئة

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 16:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية تتزايد بعد تصريحات ماكرون عن الإسلام

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

اكتسبت دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية زخما في الدول الإسلامية، ردا على دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرسوم المسيئة لـ رسول الإسلام محمد، وذلك وفقا لما جاء في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).



وكان ماكرون قد صرح بعد أن تم قطع رأس المعلم الفرنسي صامويل باتي في إحدى ضواحي باريس في وقت سابق من هذا الشهر بعد عرضه رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد في أحد الفصول الدراسية، بأن فرنسا لن تتخلى عن رسومها الكاريكاتورية.

وتم عرض الرسوم يوم الجمعة على مبان حكومية في فرنسا، ما أثار ضجة في العالم العربي.

وانتشرت دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية، والرسوم المدافعة عن الرسول محمد، بشكل كبير للغاية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي مصر، سخر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من ماكرون من خلال تصويره على أنه "كلب" في منشورات على تلك المواقع، وتم تداول قائمة بالعلامات التجارية الفرنسية مثل شركات السيارات بيجو ورينو، وأسماء ألبان معروفة مثل كيري ودانون، ودعوا إلى مقاطعتها.

وفي الكويت، أعلنت 50 جمعية تعاونية أنها أزالت جميع المنتجات الفرنسية من فروعها في الدولة الخليجية، بحسب موقع القبس الإخباري.

وفي قطر، تردد أيضا أن المتاجر قد أزالت المنتجات الفرنسية من أرففها.

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، نشر الرسوم الكاريكاتورية الساخرة للنبي محمد، ووصفتها بأنها تضر بالعلاقات الإسلامية الفرنسية.

كما انتقدت وزارة الخارجية الأردنية مواصلة نشر تلك الرسوم تحت ذريعة حرية التعبير.

كما نددت جامعة الأزهر في مصر بالرسوم.

وقال أحمد الطيب، شيخ الأزهر في القاهرة، في بيان، إن الهجوم على الرسول محمد جزء من حملة ممنهجة لاستخدام الإسلام لكسب المعارك السياسية.

النبي محمد أسس لقيم تجعل الأمة الإسلامية في مصاف المتقدمين

وقال الدكتور محمد نصر الدسوقي اللبان، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببورسعيد، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات، إن المتأمل في سيرة رسول الله (صلّ الله عليه وسلم) يجده قد أسس لمبادئ وقيم تربوية عظيمة، إذا اتبعتها المؤسسات التعليمية في الأمة الإسلامية، لأصبحت في مصاف الأمم المتقدمة، فهي مناهج تربوية تصلح لكل زمان ومكان.