أعلنت الحكومة الإسبانية اليوم الأحد حالة الطوارئالثانية على مستوى البلاد من أجل وضع الأساس القانوني اللازم

إسبانيا,كورونا

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 01:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الثانية على مستوى البلاد بسبب كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الأحد، حالة الطوارئ الثانية على مستوى البلاد من أجل وضع الأساس القانوني اللازم لفرض قيود أكثر صرامة لوقف انتشار فيروس كورونا.



وأعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حالة التأهب، وهي ثالث أعلى مستوى من الطوارئ الوطنية، عقب اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء في مدريد.

ودخل ذلك الإجراء حيز التنفيذ اليوم وسيظل ساريا لمدة أسبوعين على الأقل. وسيحتاج أي تمديد آخر لموافقة برلمانية، وفقا للدستور.

وقال سانشيز إنه يأمل في أن يكون قادرا على تمديد حالة الطوارئ بمساعدة البرلمان، مشيرا إلى "أوروبا وإسبانيا في وسط الموجة الثانية".

وبموجب حالة الطوارئ، يمكن للحكومة أن تقيد حرية الحركة لأفراد الشعب.

وفرضت إسبانيا حالة الطوارئ الأولى بين 14 مارس و20 يونيوالماضيين، وفرضت إغلاقا صارما. وفي هذه المرة، سيكون للأشخاص حرية أكبر في مغادرة منازلهم، لكن سيتعين عليهم الالتزام بحظر التجوال الليلي بين الساعة 11 مساء والساعة 6 صباحا بالتوقيت المحلي.

وتنطبق تلك الترتيبات على كافة أنحاء البلاد تقريبا عدا جزر الكناري.

وتعد إسبانيا واحدة من أكثر الدول تضررا من الجائحة في غرب أوروبا. وحتى الآن، تم تسجيل أكثر من مليون إصابة، وتوفي ما يقرب من 35 ألف شخص بسبب مرض كوفيد – 19 الذي يسببه فيروس كورونا.

• كورونا حول العالم 

أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات به حول العالم تجاوز 42.6 مليون حتى صباح اليوم الأحد.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، عند الساعة 0600 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 42 مليونا و613 ألف حالة.

كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 28.7 مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و149 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وفرنسا والأرجنتين وإسبانيا وكولومبيا والمكسيك وبيرو والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وإيران وإيطاليا وتشيلي.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.