تصدر أصوات البطن المحرجة نتيجة انقباض عضلات الأمعاء الدقيقة والغليظة.. المزبد

الصحة

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 03:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أصوات البطن المحرجة.. سبب غير متوقع لحدوثها وطريقة سهلة لتجنبها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تصدر أصوات البطن المحرجة نتيجة انقباض عضلات الأمعاء الدقيقة والغليظة خلال عملية الهضم، وغالبًا ما تكون الأصوات التي تَخرج من الجهاز الهضمي أو البطن ناجمةً عن حركة الطعام والهواء عبر الأمعاء؛ فعندما تُعالج الأمعاء الأطعمة، فإن الجهاز الهضمي قد يصدر أصواتًا قد تبدو غريبة أو محرجة.

وتتكون جدران الجهاز الهضمي من عضلات؛ فعند تَناول الطعام تخلط هذه الجدران وتضغط الطعام عبر الأمعاء ليُصبح هضمه ممكناً؛ هذه العملية هي المسؤولة عن الأصوات المسموعة بعد تناول الطعام، وقد تحدث بعد تناول الطعام بعدة ساعات أو حتى ليلاً عند الذّهاب إلى النوم.

أسباب صدور هذه الأصوات

كما أن الجوع قد يسبّب الأصوات البطنية؛ فالمُستويات المتذبذبة من هرمونات مُعيّنة تُرسل إشارات إلى الدماغ بأنه قد حان وقت تناول الطعام؛ هذه الإشارات تُرسل بعد ذلك مجموعة أخرى من الهرمونات؛ حيث تُحفّز هذه المجموعة إفراز عصارة المَعِدة، وتُحفّز حركة العضلات في جدران المعدة.

ويؤدي عدم هضم الطعام بالكامل إلى صدور الأصوات من الجهاز الهضمي؛ فتناول أطعمة معينة تحتوي على اللاكتوز والجلوتين والقمح، قد يُسبّب هذه الأصوات خاصة عندما يكون الشخص غير قادر على هضمها بالشكل الصحيح نتيجة لوجود مرض ما؛ مثل عدم تحمل اللاكتوز ومرض سيلياك.

وماذا عن خطورة تلك الأصوات؟

وقد تشير هذه الأصوات إلى خطورة، خاصة إذا صاحبها الأعراض التالية، وحينها يجب استشارة الطبيب.

ومن هذه الأعراض: آلام البطن، والغثيان والتقيؤ، والإمساك أو الإسهال، ونزول الدم من المستقيم مع البراز، ووجود الغازات المُفرطة، وحرقة المَعِدة التي لا تتجاوب مع الأدوية التي تُباع من دون وصفة طبية.

وتوجد بعض الأطعمة التي تزيد أصوات البطن، إن أراد الشّخص التخلّص من الأصوات المُحرجة التي تخرج من البطن عليه تجنّب تَناول الأطعمة والمشروبات التي تُسبّب الغازات، إن لم يكن هناك سبب آخر لتلك الأصوات، وتتضمن هذه الأطعمة والمشروبات الآتي “بعض أنواع الفواكه، والحبوب، والمحلّيات الصناعية، والمشروبات الغازية، ومنتجات الحبوب الكاملة".

كيف يمكن تجنب تلك الأصوات؟

يمكن تجنب هذه الأصوات عن طريق شرب الماء، لأنه يقي بطريقة طبيعيّة من خروج الأصوات، ولكن يجب الوضع بعين الاعتبار أنّ ماء الحنفية قد يحتوي على مواد معينة، منها الفلورايد، والتي تساهم بدورها بحدوث الأصوات لدى البعض؛ لذلك يُنصح بغلي الماء أو فلترته قبل شربه.