طالبت إثيوبيا اليوم السبت الولايات المتحدة بـتوضيح تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. المزيد

مصر,ترامب,إثيوبيا,سد النهضة

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 09:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول رد من إثيوبيا على تصريحات ترامب بشأن تفجير سد النهضة

دونالد ترامب
دونالد ترامب

طالبت إثيوبيا، اليوم السبت، الولايات المتحدة بتوضيح تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن مصر قد تفجر سد النهضة الضخم الذي تبنيه إثيوبيا على طول النيل الأزرق.



وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان لها، أن وزير الخارجية الإثيوبي جيدو أندارجاتشو استدعى السفير الأمريكي مايك راينور اليوم للمطالبة بتوضيح تلك التصريحات.

وأوضح البيان، أن جيدو أبلغ رينور بأن التحريض على الحرب بين إثيوبيا ومصر من قبل رئيس أمريكي في منصبه لا يعكس الشراكة طويلة الأمد والتحالف الاستراتيجي بين إثيوبيا والولايات المتحدة ولا هو مقبول في القانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول.

وتابع أن إثيوبيا لن "ترضخ إلى التهديدات لسيادتها" وأنها ملتزمة بمواصلة المفاوضات الثلاثية مع مصر والسودان بشأن السد الذي بدأت إثيوبيا في بنائه منذ 2010.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في وقت سابق، تعقيبا على تصريحات ترامب، أن بلاده لن ترضخ للتهديدات.

وكان ترامب قد اتهم إثيوبيا بانتهاك اتفاق عكف على إعداده لحل النزاع، وقال إنه منذ ذلك الحين، قطع مساعدات عن أديس أبابا بملايين الدولارات.

وقال: "لا يمكنكم لوم مصر بشعورها بقليل من الانزعاج"، مشيرًا إلى أنه وضع خطير للغاية، لأن مصر لن تتمكن من العيش بهذه الطريقة. وأشار إلى أنه سينتهي بهم الأمر إلى تفجير ذلك السد".

وذكر أحمد في تغريدة له على تويتر نشرت اليوم السبت: "إثيوبيا أعربت في مناسبات عدة عن تمسكها بالتزاماتها بالتعاون بشأن نهر النيل على اساس الثقة المتبادلة والاستخدام المتساوي والمعقول لمياهه".

وأضاف: "المفاوضات مع الدول المشاطئة لنهر النيل حققت تقدما كبيرا منذ أن تولى الاتحاد الأفريقي ملف السد مما يوضح قدرة أفريقيا على التعامل مع هذه المشاكل".

وتابع رئيس وزراء إثيوبيا: "مع ذلك، فان التصريحات التي تصدر من حين لآخر تتضمن تهديدات عسكرية لجعل إثيوبيا ترضخ لشروط غير عادلة لا تزال كثيرة، وهذه التهديدات والإهانات لسيادة إثيوبيا غير مثمرة وانتهاك واضح للقانون الدولي".

وقال: "إثيوبيا لن ترضخ لأي تهديدات من أي نوع ولن تعترف بحق يقوم على تهديدات استعمارية".

وأوضح آبي أحمد: "لانزال نرغب في تكرار التزامنا بحل سلمي لقضية سد النهضة على أساس التعاون مع عدم التدخل والثقة المتبادلة ومبدأ الاستخدام العادل والمعقول للمياه".

وتريد إثيوبيا من بناء السد توسيع صادراتها من الطاقة، بينما تعتمد مصر تقريبا بشكل حصري على مياه نهر النيل في الزراعة والصناعة والاستخدام المحلي.

وتسعى مصر والسودان للتوصل لاتفاق ملزم قانونا، يضمن تدفقات مناسبة من المياه وآلية قانونية لحل النزاعات قبل بدء تشغيل السد.

غير أن إثيوبيا، احتفلت في أغسطس، بالمرحلة الأولى من ملء السد.