رد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم السبت على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أديس أبابا انت

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 18:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إثيوبيا ترد على تصريحات ترامب بشأن سد النهضة

رد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم السبت، على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن أديس أبابا انتهكت اتفاقا عكف على إعداده لحل النزاع بشأنسد النهضة



وقال آبي أحمد: "سد النهضة هو سد إثيوبيا، والإثيوبيون سيكملون هذا العمل لا محالة، ولا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا التي خططنا لها، ولم يستعمرنا أحد من قبل، ولن يحكمنا أحد في المستقبل"، مشددا على أن توجيه تهديدات إلى بلاده بشأن "سد النهضة" أسلوب خاطئ ومخالف للقانون الدولي وأديس أبابا لن ترضخ لها.

وأضاف أنه "لا يمكن لأحد أن يمس إثيوبيا ويعيش بسلام، والإثيوبيين سينتصرون"، متابعا: "هناك أصدقاء صنعوا معنا هذا التاريخ كما أن هناك أصدقاء خانوا خلال صناعتنا لهذا التاريخ، هذا ليس جديدا على إثيوبيا".

ودعا ترامب، أمس الجمعه، ورئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إلى "التوصل إلى حل ودي للخلاف  بشأن سد النهضة بين السودان ومصر من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، موجها تحذيرا غير مسبوق لأديس أبابا".

وقال ترامب، الذي أجرى المكالمة أمام صحفيين في البيت الأبيض، إنه أبلغ مصر أيضا نفس الشيء، مضيفا أن "الوضع خطير"، وأنه قد ينتهي الأمر بالقاهرة بأن "تنسف ذلك السد"، مضيفا أنه توسط في اتفاق لحل القضية، لكن "إثيوبيا انتهكت الاتفاق مما دفعه إلى قطع تمويل عنها".

قبل أيام، أعلن وسينيله هونيجناو، رئيس هيئة الطيران المدني الإثيوبية، أن بلاده قررت حظر الطيران فوق سد النهضة.

وذكر أنه تقرر حظر مرور جميع رحلات الطيران لتأمين السد، لذلك كان السؤال، ممن تتخوف إثيوبيا حتى تقرر ذلك؟ وهل الهدف من القرار هو تأمين السد الذي مازالت المفاوضات جارية بشأنه بينها من جهة وبين مصر والسودان من جهة أخرى؟

ويؤكد خبراء مصريون أن الخطوة طبيعية، وتعد حقا أصيلا لإثيوبيا، لكنها قد تعبر عن مخاوف لديها من إمكانية تصوير ما يجري هناك، وتحسباً لأي خطوة قد تستهدف السد وتراها في غير مصلحتها

يُشار إلى أن مصر كانت قد أعلنت سابقا فشل التوصل لصيغة مشتركة حول سد النهضة، وذلك عقب انتهاء آخر جولات التفاوض التي دعا إليها الاتحاد الإفريقي في 28 أغسطس الماضي بسبب التعنت الإثيوبي وتجمد الموقف من وقتها وحتى الآن.