ولد الرنتيسي في مثل هذا اليوم في الـ 23 من أكتوبر عام 1947 واغتالته إسرائيل في الـ17..المزيد

فلسطين,الرنتيسي,اغتيال الرنتيسي,ميلاد الرنتيسي,حياة الرنتيسي,أحمد ياسين

السبت 16 يناير 2021 - 04:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى ميلاده.. كيف تنبأ الرنتيسي بطريقة اغتياله؟

عبد العزيز الرنتيسي، رئيس حركة حماس وأحد مؤسسيها، كما أنه كان طبيب وسياسي فلسطيني، وكاتب مقالات سياسية وعضو في الهيئة الإدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني. ولد الرنتيسي في مثل هذا اليوم في الـ 23 من أكتوبر عام 1947، واغتالته إسرائيل في الـ17 من أبريل عام 2004، حيث كان يبلغ حينها 57 عاما، وخلال الـ57 عام مر بالعديد من الأشياء كالاعتقال، والابعاد عن فلسطين، لذلك فيما يلي سوف نتعرف على بعض ما مر به الرنتيسي خلال حياته، وسنتعرف أيضا على حديثه عن الموت، وكيف اغتالته قوات الاحتلال؟.



حياة الرنتيسي ودراسته:

ولد عبدالعزيز الرنتيسي في ٢٣ أكتوبر ١٩٤٧،  في قرية يبنا، وحين كان عمره 6 أشهر، بعد حرب ١٩٤٨ انتقلت أسرته إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خان يونس، وبعد ذلك التحق بمدرسة تابعة لوكالة الغوث.

كانت أسرة الرنتيسي كبيرة وتمر بظروف صعبة، لذلك اضطر للعمل وهو في الـ6 من عمره، إلى أن حصل على الثانوية سنة ١٩٦٥، ولتفوقه حصل على منحة دراسية في مصر ودرس طب الأطفال في طب الإسكندرية وتخرج منها عام ١٩٧٢، ونال منها الماجستير أيضا.  

وخلال دراسته في مصر بدأت نزعاته تجاه الإسلام السياسي، حينما تأثر بالخطب السياسية والحماسية للشيخين عيد والمحلاوى بالإسكندرية ، فضلاً عن دفاعهما عن القضية الفلسطينية، فلما عاد إلى فلسطين بدأ طريقه إلى الحركة الإسلامية، وعمل طبيبا في مستشفى ناصر فى خان يونس.

إبعاده عن فلسطين واعتقاله:

كان أول اعتقال عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي الـ9من ديسمبر عام1987 كان هو أول من اعتُقل من قادة الحركة الإسلامية بعد إشعال حركة الانتفاضة الفلسطينية الأولى، لمدة 21 يومًا، ثم اعتُقل لمدة عامين ونصف في فبراير 1988، على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، كما ظل أيضا رهن الاعتقال الإداري لمدة عام، في ديسمبر 1990.

وفي الـ17 من ديسمبر عام 1992 أبعده الاحتلال، هو وأكثر من 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، وهناك برز كناطق رسمي باسم المبعدين، محاولا إرغام الصهاينة على إعادتهم.

وبمجرد عودته لفلسطين اعتقلته قوات الاحتلال  وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن، حتى منتصف عام 1997.

مر الرنتيسي بالعديد من الاعتقالات ليقضي قرابة 7 سنوات من حياته في السجون الإسرائيلية.

محاولات اغتيال فاشلة:

تعرض الرنتيسي لمحاولتين اغتيال، كانت الأولى  عام 1992م، في خيمة الإعلام بمرج الزهور، وحينها حضر شخص يتحدث العربية قال أنه مترجم لصحفي ياباني، ودخل الخيمة وترك حقيبة انفجرت في الخيمة وهي خالية.أما المحاولة الثانية فكانت في يونيو 2003، وحينها استُشهد مرافقه مصطفى صالح وطفلة كانت مارة بالشارع، وأُصيب نجله بجروح خطيرة.

حديثه عن الموت واغتياله:

 

تحدث الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عن الموت في مقابلة مع إحدى القنوات الأجنبية وحينها قال:  "الموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي".

وبعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين، تولى الرنتيسي قيادة حماس وأمر بتنفيذ عملية ميناء أشدود، فتحقق حديثه عن الموت، حيث قامت مروحية إسرائيلية في مساء 17 أبريل عام 2004، بإطلاق صاروخ على سيارته فاستشهد هو ومرافقه. 

وحينها خرج حوالي نصف مليون فلسطيني لتشييع جسمان الرنتيسي في موكب انطلق من مستشفى الشفاء بمدينة غزة، ثم صلوا عليه في مسجد العمري الكبير.