أفادت وسائل إعلام سورية أن الشيخ محمد عدنان أفيوني مفتي دمشق وريفها لقى مصرعه إثر إصابته في تفجير.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 5 ديسمبر 2020 - 16:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| مقتل مفتي دمشق في انفجار سيارة مفخخة

مفتي دمشق محمد عدنان
مفتي دمشق محمد عدنان

أفادت وسائل إعلام سورية، أن الشيخ محمد عدنان أفيوني، مفتي دمشق وريفها، لقى مصرعه، اليوم الخميس، إثر إصابته في تفجير عبوة ناسفة في بلدة قدسيا بريف دمشق واصفة الحادث بالعملية الإرهابية.



وقالت وكالة الأنباء السورية، في تغريدة على تويتر: "استشهاد الشيخ محمد عدنان أفيوني مفتي دمشق وريفها إثر إصابته في تفجير عبوة ناسفة في بلدة قدسيا بريف دمشق".

وزارة الأوقاف السورية تنعي مفتي دمشق

ومن جانبها، نعت وزارة الأوقاف السورية، المفتي محمد عدنان معلنة أنه لقي مصرعه إثر استهداف سيارته بتفجير إرهابي غادر، ولفتت إلى أن العبوة الناسفة كانت مزروعة في سيارته.

ويعد أفيوني من كبار أعصاء المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف السورية، والمشرف العام على مركز الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف في دمشق، وتولى موقع مفتي دمشق وريفها عام 2013.

2020-10-Ek89bYQXgAUXMzO

وكان أفيوني مقربًا من رئيس النظام السوري بشار الأسد، ولعب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، دورًا محوريًا في تنفيذ اتفاقيات التسوية التي أبرمتها الحكومة مع الفصائل المعارضة والمقاتلة في ريف العاصمة.

مفتي دمشق يحرم الهجرة خارج سوريا 

في العام الماضي، حرم الهجرة خارج سوريا قائلاً: “إن الهجرة المكانية أبطلها رسول الله، صلّ الله عليه وسلم، حتى يعمر كل أهل بلد بلدهم، وحيث أقامك الله، تستطيع أن تصنع الخير، وربما يأتي واحد ليقول، بلدنا لا تعطينا ما تعطينا أمريكا، أو أوروبا، أو الخليج وأقول، إذا كنا مؤمنين ونعرف أن الرزق مقسوم، وأن الله جل جلاله قد أقسم على أن رزق العباد لا يؤخر ولا يبدل، علينا أن نثق في ما عند الله، لا أن نعتمد على مجرد أوهام، نحن مسؤولون عن بلدنا قبل أن نكون مسؤولين عن غيرها”.

وأضاف: “الشام، تاريخها معروف، أنا أحزن عندما أرى اليوم بلدنا في آخر دول التصنيف“، في إشارة لاحتلال دمشق صدارة قائمة أسوأ المدن للعيش فيها بالعالم”.

وتابع: ”من الذي سيقوم بخدمة هذا البلد، من الذي سينهض به من أجل أن يأخذ دوره، وأن يحيا الحياة الكريمة، من الذي، أيها السادة، سيحمل الراية، عن أولئك”.