سافرت مع خالتها إلي قاهرة المعز بعد أن قضت سنوات طفولتها الأولي في مدينة طنطا وصفوها بعانس السينما وأشهر أم

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 28 نوفمبر 2020 - 18:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يوسف وهبي منع أمينة رزق من الزواج وإنجاب الأولاد

سافرت مع خالتها إلي قاهرة المعز، بعد أن قضت سنوات طفولتها الأولي في مدينة طنطا، وصفوها بعانس السينما وأشهر أم، وغيرها من الأوصاف التي بقيت مع الفنانة أمينة رزق، رحلت عن عالمنا بعد 93 عاما، قدمت خلالها 310 عمل فني، ما بين المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة، ظلت خلال هذه المدة تشع بهجة ونور.



 مابين الميلاد في 15 أبريل 1910، إلي الممات في 24 أغسطس 2003، ظلت أمينة رزق تتألق وتبدع فهي الفنانة التي وهبت نفسها للفن ولم تتزوج أبدا، بسبب برقية وصلت لها من الفنان الكبير يوسف وهبي، التي غيرت حياتها تماما، لتبدأ رحلتها الفنية.

ومن بين المواقف التي ترويها أمينة رزق، وصول برقية من الفنان الكبير يوسف وهبي يطلب منها السفر إلي باريس لتقوم بدور البطولة في فيلم أولاد الذوات، بسبب اختلاف وهبي مع الممثلة بهيجة حافظ، كان ساعتها أحد الأشخاص يطلب الزواج منها، تقول أمينة رزق عن هذه الفترة.

تلقيت في عام 1930 عرضا من شاب من أسرة كبيرة يرغب في الزواج مني، واشترط لاتمام الزواج أن انقطع عن الفن وانصرف إلي الحياة الزوجية.

وفي مقابل هذا تعهد الشاب أن يدفع لي مبلغ كبيرا من المال يعوضني خسارتي من الفن واعتزالي له.

وتعترف أمينة رزق بأنها كانت علي وشك قبول العرض، وتركت المفاوضات تسير في طريقها، فلم ترفض هذا الطلب قبل أن تدرسه دراسة وافية، وفي أثناء هذه المفاوضات تلقت أمينة رزق برقية من يوسف وهبي يطلب منها أن تسافر إلي باريس لتلحق به، حتي تقوم بدور البطولة في فيلم "أولات الذوات" الذي كان يخرجه هناك، بعد اختلف مع بطلته بهيجة حافظ.

وبسبب هذه البرقية تغير تفكير أمينة رزق فقررت أن ترفض الزواج وتسافر إلي باريس، ولما عادت من باريس أمينة رزق وجدت خطيبها قد تزوج من غيرها، ولولا برقية يوسف وهبي إليها لتم الزواج، وماكنا رأينا ولا استمتعنا بأمينة رزق أشهر أم وعانس.

سافرت أمينة رزق إلي فرنسا لتبدأ رحلة عطائها الفني، وكانت بدايتها الحقيقية علي المسرح في عام 1924 وذلك علي مسرح رمسيس مع يوسف وهبي في مسرحية، راسبوتين، وقدمت بعدها أعمالا في الإٌذاعة والمسرح، وفي بداية حياتها وتحديدا في عام 1922 وقفت علي خشبة المسرح مع خالتها الفنانة أمينة محمد حيث كانت تكبرها بعامين فقط، التي جاءت معها من مدينة طنطا إلي القاهرة، ولأول مرة يقفوا منشدين في كورس فرقة علي الكسار، وكان ذلك علي مسرح روض الفرج.

ومن بين الأدوار التي تألقت فيها في فيلم شفيقة القبطية وأريد حلا، ومسرحية إنها حقا عائلة محترمة، والسنيورة، وفيلم الدكتور وغيرها من الأعمال الفنية التي تركت بصمتها عليها.