أعلنت سلام عريقات ابنة صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن طبيبا يعالجه من ف

إسرائيل,فيروس كورونا,صائب عريقات

السبت 16 يناير 2021 - 17:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صائب عريقات يخضع لعملية دقيقة في إسرائيل

صائب عريقات
صائب عريقات

أعلنت سلام عريقات، ابنة صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن طبيبًا يعالجه من فيروس كورونا المستجد أجرى له عملية دقيقة بالرئة الأربعاء لفحص حالة جهازه التنفسي، مشيرة إلى أن والدها ما زال متصلا بأنابيب متصلة بدورها بجهاز دعم الحياة خارج الجسم، الذي يقوم بعمل الرئتين عن طريق نقل الأكسجين إلى الدم.



وأضافت سلام عريقات على حسابها الرسمي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أن الأمر سيستغرق عدة أيام للحصول على النتائج، مضيفة "نأمل أن تسير الأمور بشكل جيد"، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".

ونقل عريقات البالغ من العمر 65 عاما، الأحد من الضفة الغربية إلى مركز "هداسا" الطبي الإسرائيلي، وذلك عقب تدهور حالته الصحية جراء إصابته بفيروس كورونا، وقال المستشفى إن حالته حرجة ولكنها مستقرة، وإن فريقه الطبي يتشاور مع خبراء في جميع أنحاء العالم للتعامل مع الحالة.

وأوضح المستشفى، أن حالة عريقات معقدة بشكل خاص بالنظر إلى تاريخه الطويل من المشاكل الصحية، بما في ذلك عملية زرع رئة عام 2017.

وكان عريقات كبير المفاوضين في المحادثات مع إسرائيل، ومستشارا للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي محمود عباس ابو مازن.

إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 41.2 مليون

وفي سياق آخر، أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات به حول العالم تجاوز 41.2 مليون حتى صباح اليوم الخميس.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 41 مليونا و228 ألف حالة، كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 28.1 مليونا، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و131 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات بوباء كورونا، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا وكولومبيا وبيرو والمكسيك والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وإيران وتشيلي والعراق.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.