أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم فتح السلطاتتحقيقا في حادث تعرض سيدتين جزائريتين محجبتين إلى عملية طعن عند برج إ

فرنسا,العنصرية,العنصرية في فرنسا,العنصرية في أوروبا,قتل المعلم الفرنسي,صور مسيئة للنبي محمد

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 23:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فيديو| “عربية قذرة".. طعن جزائريتين 6 مرات أمام أطفالهما بباريس

أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم فتح السلطات تحقيقاً في حادث تعرض سيدتين جزائريتين محجبتين إلى عملية طعن عند برج إيفل، وذلك بعد يومين من حادثة قتل المعلم الفرنسي، صامويل باتي، على يد شاب من الشيشان، بسبب عرض المعلم صورة مسيئة للنبي محمد على تلاميذه. 



صحيفة "لوموند" الفرنسية قالت إن مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيقاً بالحادثة، بتهمة "القتل العمد" بعدما تعرضت الجزائريتان إلى طعن بالسكاكين مساء يوم الأحد الماضي، والضحيتين هما كنزة البالغة من العمر 49 عاماً، وابنة عمها أمل، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت عندما خرجت السيدتان مع عائلتهما إلى المشي في منطقة شامب دو مارس. 

وتم اعتقال شخصين على صلة بالحادث. 

وأظهر مقطع فيديو صراخ السيدتين الجزائريتين، وسُمع صوت إحداهما تصيح بذعر شديد: "اتصل بقسم الإطفاء، تعرضت للطعن"، وكذلك صوت نباح الكلب.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية فإن شجاراً اندلع بين الجزائريتين وسيدتين كانتا تسيران بجوار كلب أخاف الأولاد ورفضتا أن تربطاه، ثم تصاعد الشجار بينهن ووصل إلى حد طعن السيدتين.

وقالت كنزة إن "الدافع في البداية لم يكن دينياً"، لكنها أكدت تعرضها وعائلتها إلى عبارات عنصرية من قبل السيدتين، وقالت كنزة إن السيدتين قالتا: "عربية قذرة عودي إلى ديارك"، فيما قالت أمل إن إحدى السيدتين قامت بتمزيق حجابها.

ونقلاً عن مصدر في التحقيقات الجارية بالحادثة، أن كنزة تعرضت إلى الطعن 6 مرات وأنها تعاني من ثقب في الرئة، في حين خضعت أمل إلى عملية في يدها.

وجاء الاعتداء على الجزائريتيّن بعد يومين من قطع شيشاني رأس معلم فرنسي بسبب صورة مسيئة للنبي عرضها على تلاميذه في المدرسة. 

وتوعد الرئيس الفرنسي ومسؤولون في حكومته برد قاسٍ على الحادثة التي وصفها إيمانويل ماكرون بأنها "إرهاب إسلامي"، إلا أن الجالية المسلمة في فرنسا والتي يُقدر عددها بنحو 5 ملايين شخص، قالت إنها تخشى من "الإسلاموفوبيا" الناجمة عن استهداف المنظمات الإسلامية والتضييق على المساجد. 

فخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية حادث قتل المعلم.

وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان قد كشف في 13 أكتوبر 2020، عن إغلاق السلطات لـ73 مسجداً ومدرسة خاصة ومحلاً تجارياً منذ مطلع العام الجاري، بذريعة "مكافحة الإسلام المتطرف".