15 دقيقة من التعذيب القاسي عاشتهم الطفلة ملك التي تبلغ من العمر 13 عاما بجسدها.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 22:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"علشان ما تبلغش عنهم".. امرأة وزوجها يعذبان طفلة حتى الوفاة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

15 دقيقة من التعذيب القاسي، عاشتهم الطفلة ملك، التي تبلغ من العمر 13 عامًا، بجسدها النحيل، من خلال الصعق الكهربائي، بعدما عرفت بأن خالتها وزوجها يتاجران في الهيروين، فأقاما لها سلخانة أسرية، مما أدى إلى وفاتها في الحال، ولطمس معالم جريمتهما، أحضرا جوالًا من البلاستك، وقاما بوضع جثمان الطفلة داخله وحملاها إلى صحراء القطامية وألقيا بها.



وفي اليوم التالي، قررت الخالة وزوجها التوجه إلى السجن المحتجزة به والدة الطفلة المجني عليه، نظرًا؛ لاتهامها في قضية مخدرات، ولكي تبتعد عن شبهات ارتكاب الجريمة، قالت الخالة لوالدة الطفلة: "بنتك سابت البيت من 48 ساعة ومش لاقياها وبلغت الشرطة عشان تدور معانا عليها".

تفاصيل ارتكاب الجريمة

تفاصيل القضية تعود حينما تلقى مأمور قسم شرطة القطامية، بلاغًا من الأهالي بالعثور على جثة طفلة داخل جوال في إحدى المناطق الصحراوية بدائرة القسم، وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وتبين أن الجثة لطفلة مجهولة الهوية، في العقد الثاني من عمرها، وترتدي كامل ملابسها.

كما أظهرت المعاينة وجود آثار تعذيب وحرق وصعق بالكهرباء على جسد الطفلة المتوفية، وجرى التحفظ على الجثة في مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت تشريح الجثة؛ لبيان سبب الوفاة وصرحت بالدفن.

تقرير الصفة التشريحية للمجني عليها، كشف أنها تعرضت للتعذيب بالضرب والصعق بالكهرباء والحرق بالنيران، وتم الكشف عليها وتبين أنها عذراء.

تحريات الأجهزة الأمنية أكدت أن المجني عليها اسمها "ملك" وتبلغ من العمر 13 سنة، ومقيمة مع خالتها وزوجها في دائرة القسم، بعد تزوج والدها ودخول والدتها السجن في قضية مخدرات.

وتوصلت جهود رجال المباحث إلى أن خالتها وزوجها يتاجران في المخدرات وأنهما وراء ارتكاب الواقعة، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطها وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات اعترفا بارتكاب الواقعة.

المتهمان رويا تفاصيل ارتكاب جريمتهما، وأكدا أن المجني عليها شاهدتهما أثناء تخزين وبيع المخدرات داخل الشقة، وبعد التعدي عليها بالضرب من خالتها هددتهما بإبلاغ الشرطة عنهما.

 وأضافا أنهما قاما بتعذيبها؛ لعدم الإبلاغ عنهما وماتت أثناء التعذيب ووضع جثتها في جوال وإلقائه في منطقة العثور عليه، وقررا ترك الشقة والتوجه للإقامة في منطقة الهرم.

النيابة العامة أحالتهما للتحقيق بتهمتي القتل العمد وإخفاء الجثة، وقررت حبسهما على ذمة التحقيقات.