كان فنان من طراز خاص وذو هيبة من الطلة الأولى له سواء كانت على المسرح أو أمام الشاشة وهو أيضا من استطاع أن

يسرا,فاروق الفيشاوي,مديحة كامل,أحمد زكي,حسن عابدين,درب الهوى

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 22:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حسن عابدين اللاعب على حبال السياسة بالرقص والصوت العالي

حسن عابدين
حسن عابدين

كان فنانا من طراز خاص، وذو هيبة من الطلة الأولى له سواء كانت على المسرح أو أمام الشاشة، وهو أيضًا من استطاع أن يرسم الضحكة على أوجه الجمهور، وينتقل بهم أيضًا إلى نشر القيم والأخلاقيات على الشاشة، ولاعب السياسة على خشبة المسرح بحرفية كبيرة، إنه الراحل حسن عابدين.



قدم حسن عابدين 119 عملا فنيا ما بين مسلسل وفيلم وعمل مسرحي، حاول من خلالهم أن يكون ذو طلة مختلفة ودور متنوع على الشاشة، بالإضاقة إلى أنه قدم مادة إعلانية لمشروب غازي وهو "شويبس"، والذي جمع فيه بين الكوميديا والتشويق، وكانت من أشهر العبارات به "إيه هو سر شويبس"، حتى جاءت بعض العبارات الساخرة بعد وفاته قائلة:"حسن عابدين مات قبل ما يقولنا سر شويبس".

ومع حلول ذكرى ميلاد الراحل حسن عابدين اليوم، يمكننا أن نلقي بعض النظرات على مشواره الفني لنجده نقلاته الحياتية الفنية، التي استطاع من خلالها أن يكون السياسي الكوميدان بجدارة.

حسن عابدين.. السياسي الفاسد

كانت بداية لعب حسن عابدين أدوار تتعلق بالسياسة من خلال فيلم "درب الهوى"، الذي ايقونة في مشواره الفني بجدارة، بعد أن قدم الرجل ذو السلطة الذي لا يقهر، رجل الحزب الأول، الذي تجده في نهاية الليل في أحد منازل بيع الهوى، وليس وجوده متعلق بإقامة علاقة غير شرعية فقط ولكن هدفه الأول هو التعرض لنوع من أنواع  التقليل من شأنه وكانت من أشهر العبارات الخاضة به "أنا عايز واحدة تهزقني".

 

 

وشاركه في بطولة الفيلم أحمد زكي ويسرا و مديحة كامل وشويكار وفاروق الفيشاوي ومحمود عبد العزيز، وهو من تأليف إسماعيل ولي الدين وسيناريو وحوار مصطفى محرم وإخراج حسام الدين مصطفى.

على رصيف حسن عابدين

قام الراحل حسن عابدين ببطولة مسرحية "ع الرصيف" بالاشتراك مع سهير البابلي وأحمد بدير و حسن حسني وفؤاد خليل و سلوى محمد علي و صبحي خليل، ومن تأليف نهاد جاد ومن إخراج جلال الشرقاوي.

 

 

كانت ممارسة حسن عابدين للسياسة في هذه المسرحية مختلف تمامًا عما قدمه في "درب الهوى"، والذين كان الفارق بينهما سنوات، فناقش من خلالها التحولات السياسة والاجتماعية التي ضربت البلاد في الثمانينات، وكيف تحولت الأوضاع السياسية وأخلاقيات الشعب بشكل عام، متحدثًا ومنتقدًا بلسان حال الشعب بشكل صريح ومهاجمًا كافة الأوضاع السلبية.