صرحالمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأنالرئيس عبد الفتاح السيسي استهل زيارته لقبرصصبا

السيسي,قبرص,قمة ثلاثية,مجالات الطاقة

السبت 28 نوفمبر 2020 - 10:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الرئيس القبرصي: مصر ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط

السيسي مع نظيره القبرصي
السيسي مع نظيره القبرصي

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استهل زيارته لقبرص صباح اليوم الأربعاء 21 أكتوبر، بلقاء الرئيس القبرصي "نيكوس أنستاسيادس"، مشيرا إلى أن الرئيس القبرصي، أعرب عن اعتزازه بزيارة الرئيس السيسي، وبخصوصية الروابط التاريخية بين مصر وقبرص.



وأشاد الرئيس القبرصي "نيكوس أنستاسيادس" بمتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، ومؤكداً تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، لا سيما في ظل الدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، فضلاً عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

الرئيس السيسي يشيد بالمواقف القبرصية الداعمة لمصر

من جانبه؛ أثني الرئيس السيسي، على التطور المستمر في العلاقات المصرية القبرصية، وما شهده التعاون الثنائي بين البلدين من تقدم مضطرد، مشيداً بالمواقف القبرصية الداعمة لمصر في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية.

وأكد الرئيس السيسي، حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، وتكثيف التشاور حول القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

السيسي يبحث مع الرئيس القبرصي التعاون في مجالات الطاقة

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد التباحث حول سبل تعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين، والتعاون القائم بينهما على شتى الأصعدة، خاصةً في مجالات الطاقة. 

كما شدد الرئيسان على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ المشروعات المشتركة التي تم الاتفاق عليها في إطار آلية التعاون الثلاثي، بما يساهم في جعل هذه الآلية نموذجاً يحتذى به للتنسيق والتشاور بين دول البحر المتوسط، ويعكس خصوصية العلاقات المصرية القبرصية.

كما تطرق اللقاء إلى مناقشة آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وجهود تسوية الأزمات التي تعاني منها بعض دول المنطقة، حيث تم تأكيد دعم المؤسسات الوطنية بهذه الدول للمساهمة في الوصول إلى تسوية سياسية واستعادة الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة، إلى جانب الحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.