سجل فريق علماء ألمانأقصر فاصل زمني على الإطلاق وهو ما ساعدهم على أن يقيسوا المدة التي تستغرقها جزيئة من الض

نوبل,أحمد زويل,زويل,زيبتو ثانية,فيمتو ثانية

الأحد 29 نوفمبر 2020 - 03:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما هو الـ"زيبتو ثانية" وعلاقتة بأحمد زويل؟

سجل فريق علماء ألمان، أقصر فاصل زمني على الإطلاق، وهو ما ساعدهم على أن يقيسوا المدة التي تستغرقها جزيئة من الضوء حتى تعبر جزيئا واحدا فقط من الهيدروجين، واستغرق هذا الفاصل القصير 247 "زيبتو ثانية"، والمعروف في الفيزياء هو أن "الزيبتو ثانية" جزء من أجزاء الثانية الكثيرة، والذي يساوي واحدا على ترليون مليار من الثانية، أي ما يعادل رقما تليه 20 من الأصفار، وذلك وفقاً لـ "سكاي نيوز عربية".



ويرى خبراء أن هذا الاكتشاف يتوّج جهودا عالمية حثيثة من أجل قياس فواصل زمنية متناهية القصر في الفيزياء، ولم يجر تسجيلها من قبل.

وربما يتساءل البعض حول الفائدة من هذه القياسات، وهنا يقول الخبراء إنهم يستفيدون من النتائج من أجل قياس أدق لتغييرات الذرة من خلال ما يعرف بتأثير "الكهروضوئية"، حيث قدّم العبقري الألماني، ألبرت أينشتاين، نظريته الشهيرة بشأن تأثير "الكهروضوئية" في سنة 1905، فقدم وصفا للظاهرة التي تحصل عندما تنبعث الإلكترونات من الذرة، من جرّاء تعرضها للضوء.

واستخدم العالم المصري، أحمد زويل، في عام 1999، نبضات "ليزر" متناهية الصغر من أجل ملاحظة كيف تشهد الجزيئات تغييرا على مستوى الشكل، واستطاع عقب ذلك، أن يقيس التغييرات الطفيفة في وحدة قياس زمنية تعرف بـ"الفيمتو ثانية" وهي مليون مليار جزء من الثانية.

أما الإنجاز الأحدث حاليا فهو لباحثين من جامعة "غوت" في فرانكفورت ومؤسسة "ماكس بلانك" في برلين ومركز "DESY" البحثي بهامبورغ، حيث استطاع هؤلاء العلماء أن يقيسوا فاصلا أقصر في الزمن، وتم نشر نتائج الدراسة في مجلة "ساينس" العلمية، في السادس عشر من أكتوبر الجاري.

وقام الباحثون بتسليط أشعة من جهاز مسرّع على جزيئة من الهيدروجين، وهذه الأخيرة تضم اثنين من البروتونات إلى جانب اثنين من الإلكترونات، وهذه البروتونات والإلكترونات عبارة عن جسيمات صغيرة جدا تتحرك في قلب الذرة، وهي ذات شحنة كهربائية.

وأوضح العلماء أنهم استخدموا جزيئة واحدة فقط من الضوء، أي فوتونا واحدا، من أجل تحفيز الإلكترونات، وفي مرحلة موالية، استعانوا بتفاعلات سريعة من قبل "ليزر" بأشعة تحت حمراء حتى يرصدوا ما وقع بعد ذلك، وحينما تم تسليط الفوتون على جزيئة الهيدروجين، تم إطلاق إلكترون في بداية الأمر، وبعد ثانية من ذلك، حدثت موجات سمحت للعلماء بأن ينجزوا عملية القياس.