أوضحت دار الإفتاء المصرية أن إذاعة القرآن الكريم تصدح بقراءات القرآن الكريم المتواترة بصوت كبار القراء في الع

إذاعة القرآن الكريم,دار الإفتاء,الإفتاء,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 22:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول رد من الإفتاء عن الفيديو المسئ لإذاعة القرآن الكريم

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن إذاعة القرآن الكريم تصدح بقراءات القرآن الكريم المتواترة بصوت كبار القراء في العالم العربي والإسلامي، فتزكّي الأنفس وترتقي بالأرواح. وأضافت الدار عبر الصفحة الرسمية الخاصة بدار الإفتاء المصرية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء، أن رسالة الإذاعة لم تقتصر على نشر تلاوات القرآن الكريم، بل بثّت كذلك وبشكل متواصل برامجَ التفسير والفقه والفتاوى والأخلاق وكل ما يهم المسلم في دينه وسلوكه وأخلاقه.



ووصفت الدار، إذاعة القرآن الكريم بمثابة مدرسة تربوية متكاملة داخل كل بيت ومحل عمل ووسيلة انتقال ومواصلات. وأكدت أن الإذاعة استطاعت تكوين رصيد من الثقة والحب في قلب كل مسلم لا ينكره أحد، كما ارتبطت جماهير الأمة الإسلامية الغفيرة بعلماء المنهج الوسطي في كل بلد عن طريق إذاعة القرآن الكريم.

حكم عمليات الربط النهائي للرحم

وفي وقت سابق أكدت دار الإفتاء، أن عملية الربط النهائي للرحم، إذا كان يترتب عليها عدم الصلاحية للإنجاب مرة أخرى حرام شرعًا إذا لم تَدْعُ الضرورة إلى ذلك؛ وذلك لما فيه من تعطيل الأنسال المُؤدي إلى إهدار ضرورة المحافظة على النسل، وهي إحدى الضرورات الخمس التي جعلها الإسلام من مقاصده الأساسية. وذلك ردا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء جاء نصه: " أنا في حالة صحية متعبة لا أستطيع معها الإنجاب مرة أخرى، حيث إن لدى خمسة أطفال ونصحني الأطباء بأن أكتفى بهذا؛ لأن ظروفي الصحية تمنعني من الإنجاب مرة أخرى، بحيث إن الحمل مجدَّدًا فيه خطرٌ على حياتي، وبأن أعمل عملية ربط نهائي للرحم. فهل هي جائزة؟. ونشرت الدار، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مؤكدة أنه إذا وُجدت ضرورة لذلك؛ كأن يُخشى على حياة الزوجة من الهلاك إذا ما تم الحمل مستقبلًا، فالذي يحكم بذلك هو الطبيب الثقة، فإذا قرّر أن الحل الوحيد لهذه المرأة هو عملية الربط الدائم فهو جائزٌ، ولا إثم على السائلة.

شروط إجراء عملية الربط

ووضع الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، شرطين لإجراء عملية ربط المبايض، الأول: أن صحة المرأة لا تسمح بالحمل بتقرير طبيب، وأما الثاني فهو لا توجد وسيلة مناسبة لمنع الحمل سوى الربط، فإذا تحقق الشرطان بقرار من الطبيب فهو جائز ولا شيء في ذلك.