أزمة كبرى على صداها خلال الأشهر الماضية داخل أروقة الكنيسة القبطية حين تطلب هدم السور الشمالى فى فرع دير ا

البابا تواضروس,دير ابي سيفين

السبت 28 نوفمبر 2020 - 10:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في 10 أيام.. البابا يحل أزمة سور دير أبو سيفين مع الدولة

فرع دير الشهيد أبو سيفين
فرع دير الشهيد أبو سيفين

أزمة كبرى علا صداها خلال الأشهر الماضية، داخل أروقة الكنيسة القبطية ، حين تطلب هدم  السور الشمالى فى فرع دير الشهيد أبو سيفين للراهبات بمنطقة سيدى كرير بالساحل الشمالى، نظرًا للطرق التي تقوم عليها الدولة المصرية وتحتاج إلى المرور عبر ذلك السور، وسط رفض كبير من الراهبات، ما دعى لتدخل البابا تواضروس الثاني لتُحل الأزمة خلال 10 أيام فقط من تدخل البطريرك.



 

أزمة على غرار دير وادي الريان

حالة الرفض التي أعلنها الراهبات منذ عدة أشهر، قد أعادت لأذهان البابا أزمة دير وادي الريان الذي تشابهت ظروفه في احتياج الدولة للمرور عبره من خلال التخطيط الجديد للدولة عبر شبكة طرق سريعة، إلا أن الأمر كان أهون هذه المرة لكون ذلك الفرع تابع ومعترف به من قبل الكنيسة القبطية على عكس الدير الذي لن يكن معترف به حينها من الكنيسة، كما أن الطريق يحتاج إلى نقل السور فقط دون المساس بمنشئات ذلك الفرع.

كل هذا قد جال في خاطر البابا تواضروس الثاني، الذي عقد العزم على حل تلك الأزمة قبل تفاقمها، حين أستغل زياراته إلى الإسكندرية قبل 11 يوم من الآن، واستقبل في بيت الكرمة بكينج مريوط غرب الإسكندرية، عددًا من أحبار أساقفة الكنيسة واثنين من الأراخنة، وذلك لتشكيل لجنة خاصة لإنهاء موضوع نقل السور الشمالى فى فرع دير الشهيد أبو سيفين للراهبات بمنطقة سيدى كرير بالساحل الشمالى.

 

لجنة تحل الأزمة في 10 أيام

اللجنة التى شكلها البابا تواضروس الثانى، لإنهاء موضوع نقل السور الشمالى فى فرع دير الشهيد أبو سيفين للراهبات بمنطقة سيدى كرير بالساحل الشمالى، قد تكونت من الأنبا يوأنس أسقف أسيوط وتوابعها، والأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص، والأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات، والمهندس كامل ميشيل رجل أعمال، ونبيل مهني الأسيوطي رجل أعمال.

وبمجرد انتهاء اللقاء توجه أعضاء اللجنة توجهوا إلى مقر الدير بالقاهرة لمقابلة رئيسة الدير بهذا الخصوص، ليتضح دورهم الفعال في حل تلك الأزمة بعد 10 أيام فقط من تلك المقابلة، حين أعلن دير الشهيد أبي سيفين للراهبات، مساء أمس، عن  نقل السور الشمالي للدير مسافة حوالى 15 مترا من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

 

الهيئة الهندسية توفر منشئات بديلة 

حالة الرفض تحولت إلى موافقة من قبل راهبات الدير ورئيستهم الأم كيرية، حيث أصدروا بيان أعلنوا فيه أنه في إطار اهتمام الدولة المصرية بمشروعات الطرق التى نقدرها، ستقوم الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمشرفة على هذه المشروعات بنقل السور الشمالي لدير الشهيد أبي سيفين للراهبات بمنطقة سيدي كرير إلى مسافة حوالي 15 مترا.

تلك الموافقة والتقدير من الراهبات للدولة، قابلها دور خدمي من الدولة حيث سيوفرون منشئات بديلة بدلًا مما سيتم هدمه، وهو ما دفع إدارة الدير لتقديم الشكر إلى الهيئة الهندسية على الإنشاءات البديلة التى ستقوم بها، مختتمين: نصلى من أجل بلادنا الحبيبة ونجاح مشروعاتها.