تفرز الغدة النخامية الموجودة في الدماغ هرمون الأندروفين الأكثر شيوعا بين سياقات. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 29 نوفمبر 2020 - 04:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"السعادة هتجري وراك".. طرق طبيعية تساعد في إفراز الأندروفين

السعادة
السعادة

تفرز الغدة النخامية الموجودة في الدماغ،هرمون الأندروفين، الأكثر شيوعًا بين سياقات البشر، فهو لا يؤدي إلى الشعور بالسعادة فقط، ولكن هناك أهمية أخرى في قدرته الفعالة على تكسين الآلام المصاحبة لبعض المشكلات الصحية، وهو ما يدفع البعض إلى البحث عن الوسائل التي تعمل على زيادة مستوياته بالجسم.



ويرصد "اليوم الجديد" في هذا التقرير، أبرز الطرق الطبيعية التي تُساعدك على إفراز هرمون السعادة.

الشيكولاته

أثبتت الدراسات والأبحاث أن تناول الشيكولاتة يساعد في زيادة إفراز هرمون الأندروفين في الجسم بشكل طبيعي؛ نظرًا لاحتوائها على مركب الفينيثيلامين الذي يحفز الغدة النخامية على إفرازه بكميات كبيرة.

كما أن هناك فوائد أخرى للشيكولاتة فهي من الأطعمة المحفزة للعاب الفم، الذي تعتمد عليه الغدة النخامية لإفراز البيتا أندروفين، المعروف بقدرته على تسكين الألم.

التوابل الحارة

وضع التوابل الحارة في الأطعمة ليس له تأثير فقط على المذاق المختلف للأكلات، وطريقة طهيها، وإنما ما يشعر به الشخص من حرقان بالفم، عند تناول الأطعمة الحارة، يترجمه الدماغ على أنه أحد أشكال الألم، فيرسل إشارات للغدة النخامية لإفراز المزيد من هرمون الأندروفين.

ويشدد الأطباء بضرورة مراعاة استهلاك الأطعمة الحارة بكميات معتدلة، لأن الإفراط فيها قد يسبب الإصابة ببعض الأمراض، مثل التهاب المعدة.

الرياضة

ممارسة الرياضة يوميًا، تُعد أحد الطرق المؤثرة في تخفيف أعراض التهاب المفاصل، لأن النشاط الحركي يُحسن من تدفق الدم إلى الدماغ، وبالتالي تصبح الغدة النخامية قادرة على إنتاج هرمون الأندروفين بكميات أكبر من الطبيعي.

اليوجا

الاسترخاء الذي يشعر به الشخص عند ممارسة تمارين اليوجا له تأثير فعال أيضا على الشعور بالسعادة، فهو ناتج عن ارتفاع مستويات الهرمونات المسؤولة عن تسكين الألم والشعور بالسعادة، مثل الأندروفين والدوبامين والميلاتونين.

تربية الحيوانات الأليفة

الدراسات والأبحاث أكدت أن تربية حيوان أليف والاهتمام به ورعايته واللعب معه لمدة ربع ساعة فقط، يوميًا، يزيد من هرمونات السيروتونين والبرولاكتين، بالإضافة إلى أنه يقلل من هرمون الكورتيزول مما يقلل من التوتر والشعور بالوحدة، والتقليل من الطاقة السلبية التي يشعر بها الإنسان.

تناول السالمون

يحتوي السالمون على الأحماض الدهنية الهامة لإنتاج هرمون السيروتونين، مما يؤدي إلى تعديل الحالة المزاجية، والتخلص من التوتر والقلق الذي يشعر به الإنسان.