أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المنتهية ولايته منذ سبتمبر الماضياليوم الإثنين أمام البرلمان.. المزيد

سد النهضة

السبت 5 ديسمبر 2020 - 17:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إثيوبيا: جهات داخلية تعمل على إفشال بناء سد النهضة.. ولدينا أزمة تمويل

سد النهضة
سد النهضة

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، المنتهية ولايته منذ سبتمبر الماضي، اليوم الإثنين، أمام البرلمان، أن الحكومة تعاني من مشاكل في تمويل سد النهضة، فضلًا عن المشاكل الفنية والهندسية في بناء سد النهضة، ولكنه تعهد بالتغلب على تلك المشكلات.



وأوضح آبي أحمد، في رده على أسئلة النواب، أن سد النهضة مشروع عملاق، لا يمكن تحقيقه بالإرادة والتشجيع، لكن يحتاج إلى الدعم والمراقبة من الجميع ولا ينبغي صرف النظر عن مشروع سد النهضة أبدًا.

وأثارت تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، ضجة كبيرة في إثيوبيا، بعدما أعلن أن هناك من يعملون في الداخل من أجل إفشال بناء سد النهضة، كما قال إن هناك آخرين أيضا في الخارج يعملون لنفس الهدف.

ودعا آبي أحمد إلى التعاون والعمل المشترك في إكمال بناء سد النهضة، مشددًا أنه على الجميع العمل والتعاون على قلب رجل واحد للعمل، دون الاستماع للأصوات المشوشة حتى يتم استكمال بناء سد النهضة.

وأضاف رئيس وزراء إثيوبيا، أن العام المقبل سيشهد أعمالا بالسد، لكنها ليست صعبة بقدر تحديات هذا العام من جميع جوانبه.

وتابع: “هناك جهات كثيرة ترغب في ألا يتم العمل بسد النهضة، لكن علينا بدون أي تهاون أن نركز على مشروع سد النهضة، ومهما كان لا يمكن أن يتوقف العمل في بناء السد وسنواصل العمل”.

وأضاف آبي أحمد: “نسعي إلى تلبية حاجة البلاد من الطاقة بإشراك القطاع الخاص في كافة قطاعات الطاقة الرياح والشمسية والطاقة الحرارية الأرضية”.

وأوضح أن بلاده تخطط لتلبية احتياجات الكهرباء خلال الخمس سنوات القادمة بشكل كلي، وعلى الأقل من أجل الخدمات المنزلية، وقال إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية تم إمداد 69 مدينة، و12 قرية، بالطاقة الشمسية في البلاد.

وزير الري: إثيوبيا لا تزال متشددة بخصوص سد النهضة 

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري المصري، أمس الأحد، أن إثيوبيا لا تزال متشددة في موقفها بخصوص سد النهضة.

وأشار وزير الري في كلمته خلال افتتاح أسبوع القاهرة للمياه إلى أن هذا التعنت في المفاوضات يؤدي لتحد كبير ستواجهه القاهرة بسبب عدم الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد رغم ما تقدمه مصر من دعم لشواغل الجانب الإثيوبي.