أعلن الوزير الأول لويلز مارك دراكفورد اليوم الاثنين أن ويلز سوف تدخل مرحلة الاغلاق الكامل ابتداء من 23 أكتوب

إنجلترا,كورونا,ويلز

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 14:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الوزير الأول في ويلز يعلن الإغلاق الكامل لمواجهة فيروس كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن الوزير الأول لويلز مارك دراكفورد، اليوم الاثنين، أن ويلز سوف تدخل مرحلة الاغلاق الكامل ابتداء من 23 أكتوبر الجاري حتى 9 نوفمبر المقبل، مضيفا أن هذا الإجراء "أفضل فرصة لاستعادة السيطرة على فيروس كورونا المستجد".



وقال دراكفورد إن الحكومة كانت على علم بالمطالبات، مضيفا: "ونطالب الجميع بالبقاء في المنزل والمؤسسات التجارية بالإغلاق".

ومن المقرر أن يدخل الإغلاق حيز التنفيذ الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (1700 بتوقيت جرينتش) يوم 23 أكتوبر الجاري.

وكانت وزارة الصحة العامة في ويلز قد أعلنت اليوم تسجيل 950 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالي حالات الاصابة 35 ألفا و628 حالة منذ بدء تفشي الوباء في ويلز، التي يبلغ تعداد سكانها 3 ملايين نسمة. كما تم تسجيل 3 حالات وفاة اليوم، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة بالفيروس 1711 حالة.

وقال دراكفورد: "هذا وقت الاتحاد"، موضحا "إذا اعتمدنا على الشرطة ووكالات إنفاذ القانون لتحقيق النجاح في هذه الفترة، لن ننجح".

ويشابه الإغلاق الإجراءات التي تم فرضها مطلع هذا العام في بداية تفشي الوباء، حيث تم إغلاق جميع متاجر البضائع غير الأساسية ومنشآت الترفيه والسياحة والمكتبات. وسوف يتم إغلاق أماكن العبادة، وسوف يتم السماح فقط بإقامة مراسم الجنائز والزفاف.    ولن يتمكن المواطنون من لقاء أي شخص لا يعيش معهم في أماكن مفتوحة أو مغلقة، باستثناء الذين يعيشون بمفردهم.

وقال دراكفورد إن الذين يعملون في قطاعات رئيسية على جانبي الحدود بين إنجلترا وويلز سوف يستمرون في العمل.

وأضاف أن هذا الإجراء ضروري للحد من تفشي الفيروس ومنع تعرض قطاع الصحة الوطني للضغط، موضحا أن الهدف هو جعل مواطني ويلز "يمضون فترة عيد الميلاد سويا بدون هذا النوع من القيود".

وأشار دراكفورد إلى أنه يتواجد بالفعل 800 شخص مصاب بالفيروس في المستشفيات، وبعضهم في حاجة للرعاية المركزة.

وأوضح أنه سوف يتم دعم المؤسسات التجارية التي سوف تتضرر من إجراءات الإغلاق بحزمة تقدر بـ294 مليون جنيه إسترليني (382 مليون دولار).

وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في أنحاء بريطانيا، وبعد توترات حول الإجراءات اللازمة لوقف تفشي الفيروس، والتأثير الاقتصادي المحتمل لها.

وفي منطقة مانشيستر الكبرى في إنجلترا، حيث ترتفع حالات الإصابة بالفيروس، يتزايد التوتر مع الحكومة المركزية في ويستمنستر بشأن مسألة الدعم المالي.

ويقاوم  قادة مانشستر الكبرى تطبيق إجراءات أكثر صرامة تضمن إغلاق الحانات والملاهي الليلية، ولكن وزير الاسكان روبرت جينريك قال إنه حان الوقت لاتخاذ "إجراء حازم" وأنه يتعين تقديم الدعم.

وكانت بريطانيا قد أعلنت أمس الأحد تسجيل 16 ألفا و982 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و67 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة في المملكة المتحدة 43 ألفا و646 حالة.