استقبل اليوم الأحد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار في مكتبه بمقر الوزارة بالزمالك فرانسواز كورني

السياحة,الآثار,بلجيكا

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 07:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير السياحة والآثار يستقبل سفير بلجيكا في القاهرة لبحث التعاون

أثناء الاجتماع
أثناء الاجتماع

استقبل، اليوم الأحد، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، في مكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، فرانسواز كورنيت دإلزيوس François Cornet d'Elzius سفير دولة بلجيكا الجديد في القاهرة، والذي حرص على لقاء الوزير ضمن أولى لقاءاته الرسمية بعد استلامه مهام منصبه كسفير لدولة بلجيكا.



استهل الوزير، اللقاء، بالترحيب بالسفير، مؤكدا على عمق العلاقات بين مصر وبلجيكا، معرباً عن تمنياته للسفير بالنجاح والتوفيق في عمله خلال فترة توليه منصبه الجديد، وأن تشهد مزيدا من التعاون بين البلدين.

وخلال هذا اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال العمل الأثري وتبادل الخبرات ودفع حركة السياحة الوافدة من بلجيكا إلى مصر، بالإضافة إلى بحث سبل التعاون في مجال المتاحف وتدريب الأثريين والمرممين. كما تم مناقشة مقترح إقامة معارض مؤقتة للآثار المصرية في بلجيكا.

ومن جانبه، أشار السفير إلى سعادته بمشاركته في حضور الإعلان عن الكشف عن 59 تابوتا ملونا مغلق بداخلهم مومياوات والذي أعلنت عنه الوزارة يوم 3 أكتوبر الجاري بمنطقة آثار سقارة، معربا عن شغفه وإعجابه الشديد بهذا الكشف.

كما أكد السفير على حرصه على حضور الفعاليات التي تنظمها الوزارة ولاسيما الخاصة بالاكتشافات الأثرية.

كان الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، أعلن عن كشف أثري جديد بمنطقة آثار سقارة، قامت به البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وسط تغطية إعلامية موسعة بجبانة سقارة الأثرية حضرها ما يقرب من 60 سفيرا أجنبيا وعربيا وإفريقيا فى القاهرة وعائلاتهم، وعدد من وكالات الأنباء والصحف والقنوات التليفزيونية المحلية والأجنبية.

وكشفت البعثة عن ثلاثة آبار للدفن علي أعماق مختلفة تتراوح ما بين 10 و12 مترا بداخلهم 59 تابوتا خشبيا ملونا مغلقا مرصوصة بعضها فوق البعض. 

فى البداية، تم الكشف عن 3 آبار بها 13 تابوتا، ثم تم الكشف عن 14 تابوتا آخرين بها، ليصل إجمالي عدد التوابيت المكتشفة حتى اليوم 59 تابوتا.

والتوابيت التي تم العثور عليها في حالة جيدة من الحفظ ومازالت محتفظة بألوانها الأصلية، مشيرا إلى أن الدراسات المبدئية عليها أوضحت إلى أنها ترجع لعصر الأسرة 26 وأنها تخص مجموعة من الكهنة وكبار رجال الدولة والشخصيات المرموقة في المجتمع، معلنا ان هذه التوابيت سيتم نقلها الى المتحف المصري الكبير لتعرض بالقاعة المقابلة للقاعة المخصصة لعرض خبيئة العساسيف والتي عثرت عليها البعثة الأثرية المصرية عام 2019 بالاقصر، حيث تم الكشف عن حوالي 32 تابوتا مغلقا لكنهة و كاهنات من الأسرة 22.