أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم السبت اتصالا هاتفيا بنظيره الألماني هايكو ماس.. المزيد

مصر,سامح شكري,ألمانيا,الخارجية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 04:00
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية

سامح شكري وزير الخارجية
سامح شكري وزير الخارجية

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم السبت، اتصالاً هاتفيًا بنظيره الألماني هايكو ماس، حيث تركز الاتصال على تناول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك للبلديّن، وكذا سُبل دفع آفاق التعاون الثنائي، حسبما أفادت الهيئة الوطنية للإعلام.



وفي تصريح للمُتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، ذكر أن الاتصال شهد تبادلًا للرؤى فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية التي تحظى باهتمام البلديّن، حيث تطرق الوزيران إلى مُستجدات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام بناءً على مبدأ حل الدولتيّن، ووفقًا لمقررات الشرعية الدولية، وذلك في إطار متابعة ما تم تناوله في الاجتماع الوزاري الأخير الذي عقد في عمّان بمشاركة كل من مصر والأردن وألمانيا وفرنسا.

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني إعادة الاستقرار للمنطقة

وأضاف المتحدث الرسمي، أنه فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة شرق المتوسط، تباحث الوزيران حول ما بذل من جهود لإعادة الاستقرار إلى المنطقة خاصة بعد أن شهدت حالة من التوتر المتزايد خلال الفترة الأخيرة، حيث شدد الوزير شكري على رفض مصر لسياسة التوسع وخلق التوتر التي تنتهجها بعض الأطراف الإقليمية، مؤكدًا استمرار مصر في التعاون والتنسيق مع جيرانها والدول الصديقة المختلفة لضمان الوصول إلى الأمن والسلام المنشوديّن لكل شعوب المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن الاتصال شهد كذلك تباحثًا بين الوزيرين حول عدد من الموضوعات المطروحة في إطار العلاقات الثنائية بين الدولتيّن الصديقتين، إذ أشاد شكري وماس بما تم التوصل إليه من حيث تطوير العلاقات بين البلديّن في العديد من المجالات.

مصر تدين التوسع الاستيطاني الإسرائيلي: مخالف للشرعية الدولية

وأدان المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية أحمد حافظ، إعلان السلطات الإسرائيلية عزمها إنشاء ما يقرب من 5000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، وأكد أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يُعد مخالفًا للشرعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن، وخصوصًا القرار الأممي 2334.

وصرح المتحدث بِاسم وزارة الخارجية، بأن تلك السياسات الإسرائيلية تُفاقم من غياب الثقة بين الأطراف المعنية وتقوض من فرص إطلاق حوار بناء مع الجانب الفلسطيني، فضلا عما تُمثله من تهديد جدي لحل الدولتين.