أدان فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالمالحادث الإرها

فرنسا,مفتي الجمهورية,المفتي,ذبح مدرس,صور مسيئة

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 23:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المفتي يدين قتل مدرس فرنسي عرض صورًا مسيئة للنبي

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أدان فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الحادث الإرهابي الذي وقع في باريس مساء الجمعة، بعد أن قام متطرف بقتل مدرس عرض على تلامذته صورًا مسيئة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدا أن هذه الجريمة يرفضها الإسلام رفضًا قاطعًا، وأن هذا العمل الإرهابي ليس هناك ما يبرره لأن الإسلام دعا إلى حفظ الأنفس.



وأضاف الدكتور شوقي علام، في بيان له، أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالقتل وسفك الدماء كما يفعل أهل التطرف والإرهاب.

وطالب فضيلة المفتي، الحكومة الفرنسية بعدم تحميل الإسلام والمسلمين نتيجة فعل إجرامي لشخص متطرف يرفضه الإسلام والمسلمين، مؤكدًا أن الحكمة تقتضي أن يتم التعامل مع الأمر على أنه جريمة فردية حتى لا يؤدي ذلك إلى انتشار خطاب الكراهية ضد المسلمين.

وأكد مفتي الجمهورية، على ضرورة تفعيل قوانين خطابات الكراهية التي تعد رادعًا لكل من يفكر في الإساءة إلى غيره بسبب الدين أو العرق أو الجنس.

عرض رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد.. قطع رأس مدرس تاريخ

وفي سياق متصل، أكد مصدر قضائي فرنسي، اليوم السبت، أن منفذ هجوم ضاحية باريس، من أصل شيشاني ومولود في موسكو، ويبلغ من العمر 18 عاما، لافتًا إلى أنه جرى توقيف خمسة أشخاص آخرين ليل الجمعة السبت بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى تسعة أشخاص، بحسب "سكاي نيوز عربية".

وأشار إلى أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين والدي تلميذ في مدرسة كونفلان سانت أونورين، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم.

وكانت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، قد أعلنت أمس الجمعة، أنها فتحت تحقيقا إثر قطع رأس أستاذ تاريخ في كونفلان سان أونورين.   وأوضحت الشرطة الفرنسية، أن الرجل الذي تعرض للاعتداء هو أستاذ تاريخ عرض مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصة دراسية حول حرية التعبير.