ندد المطران منير حنا رئيس اساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بالحادث الإرهابي الغاشم ال

فرنسا,الكنيسة الأسقفية,ذبح مدرس تاريخ

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 13:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رئيس الأسقفية منددا بذبح مدرس التاريخ: "الدفاع عن الإيمان واجب دون عنف"

المطران منير حنا
المطران منير حنا

ندد المطران منير حنا، رئيس اساقفة إقليم الإسكندرية  للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية،  بالحادث الإرهابي الغاشم الذي وقع في فرنسا أمس إذ طعن شاب مدرس تاريخ، وقطع رأسه بعدما نشر رسومًا  للنبي محمد، معللًا ذلك  بأنه في سياق حرية التعبير.



حرية التعبير مكفولة بشرط إيذاء مشاعر الآخرين

وقال المطران، في بيان له، اليوم السبت، إنه يدين الحادث الإرهابي الذي ارتكبه شاب استخدم العنف كوسيلة للدفاع عن الإيمان ومن ثم انتقم ممن يزدري الإسلام ورموزه.

وأوضح أن جريمة ازدراء الأديان لا يمكن أن تعالج بجريمة أخرى، مؤكدًا أن حرية التعبير لابد وأن تكون مكفولة بشرط عدم إيذاء مشاعر الإخوة في الإنسانية.

وشدد حنا على أن الدفاع عن الإيمان واجب بشرط عدم استخدام العنف لأن الله قادر على الدفاع عن ذاته والانتقام من فاعلي الشرط.

تفاصيل الجريمة الإرهابية

وكانت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، قد أعلنت أمس الجمعة، أنها فتحت تحقيقا إثر قطع رأس أستاذ تاريخ في كونفلان سان أونورين.

وقالت النيابة العامة إن التحقيق بشأن الأحداث التي وقعت نحو الساعة الخامسة عصرا قرب مدرسة، فُتح بتهمة ارتكاب "جريمة مرتبطة بعمل إرهابي" و "مجموعة إجرامية إرهابية".

وتلقى رجال الشرطة بقسم الجنايات في كونفلان سان أونورين على بعد خمسين كيلومترا شمال غربي باريس، نداء لملاحقة مشتبه به يتجول حول مؤسسة تعليمية، وفق ما ذكرت النيابة.

وفي المكان، عثر عناصر الشرطة على الضحية على بعد مئتي متر، في محلة إيرانيي، وحاولوا توقيف رجل كان يحمل سلاحا أبيض ويهددهم، فأطلقوا النار وأردوه قتيلا.

وتم تطويق المكان واستقدام عناصر قسم إزالة الألغام للاشتباه بوجود حزام ناسف، وإثر الواقعة، قرر وزير الداخلية جيرالد دارمانان المتواجد في المغرب، العودة فورا إلى باريس.

وأوضحت الشرطة الفرنسية، أن الرجل الذي تعرض للاعتداء هو أستاذ تاريخ عرض مؤخرا رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصة دراسية حول حرية التعبير.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن رجلا ذبح معلما للتاريخ عرض على تلامذته في المدرسة الإعدادية رسوما كاريكاتورية للنبي محمد كان يستهدف بهذا الهجوم ضرب حرية التعبير.

وأضاف ماكرون قرب المدرسة حيث قتل المعلم: "قتل مواطن اليوم لأنه كان معلما ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير. البلاد بأكملها تقف مع المعلمين. الإرهابيون لن يقسموا فرنسا.. الظلامية لن تنتصر".