لقبه العرب بالأعور بسبب فقدانه لعينه اليسرى مما جعل شكله محفور في ذاكرة العرب لكن البعض لا يعرف..المزيد

وزير الدفاع الإسرائيلي,موشيه دايان,سبب فقدان موشيه دايان لعينه,دايان وسرقة الآثار المصرية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 05:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في الذكرى الـ39 لوفاته.. ما هي قصة عين موشيه دايان المفقودة؟

39 عاما مرت على وفاة وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيهدايان، حيث لقي حتفه فى الـ16 من أكتوبر عام 1981 متأثرًا بسرطان القولون.



ارتُكبت فى عهد دايان العديد من المجازر منها مذبحة بحر البقر، وكان هو الأيقونة الأشهر في الصراع العربي الإسرائيلي، حيثه لقبه العرب بالأعور، بسبب فقدانه لعينه اليسرى، مما جعل شكله محفور في ذاكرة العرب، لكن البعض لا يعرف القصة التي كانت وراء فقدانه لهذه العين..هل ولد هكذا أم إنها إصابة؟، وإن كانت إصابة فمن فاعلها؟ هذا ما سنعرفه في السطور التالية: 

 

في الـ8 من يونيو عام 1941، كان دايان قائدا لإحدى السرايا العسكرية التابعة لما كان يعرف حينها بـ «الهاجاناه»، والتي كانت نواة تأسيس الجيش الصهيوني، فصدرت له التعليمات بالتوجه على رأس سريته إلى سوريا والانضمام للجيش البريطاني، لمعاونته في سوريا ولبنان ضد الجيش الفرنسي، وحماية الجسور الاستراتيجية بمنطقة الإسكندرونة.

وفي قرية الإسكندرونة في سوريا كانت المعركة، وتم تبادل إطلاق النار بين الجيش البريطاني والفرنسي، وتوجه دايان ومعه عدد من السرية التى كان يقودها  نحو الجسر الذى كُلف بتأمينه، وعند أحد المباني بهذه القرية هاجمهم عدد من الجنود الفرنسيين، وأثناء تبادل إطلاق النار وإطلاق بعض القذائف بين المجموعتين، قام قناص فرنسي بضرب عين منظار دايان، وحينها أُصيب في يديه أيضا.

وعلى إثر  هذه الإصابة نُقل موشيه دايان إلى مستشفى هداسا في حيفا، وهناك أثبتت الفحوص الطبية، وجود جرح داخلي في عينه اليسرى بسبب دخول بعض الشظايا. وظل دايان في المستشفى منذ يوم 7 يونيو وحتى منتصف الشهر نفسه، حتى كتب طبيب المستشفى تقريره النهائي بأنه لا أمل في علاج عينه اليسرى، وأنه فقد الإبصار بها وحفاظا عليها نصحه الطبيب بوضع غطاء فوقها، وهو غطاء العين الأسود الذي عُرف به الأعور ، وقد قلدته الحكومة البريطانية وقتها وسام الشجاعة.

 

حيث تم الكشف عن تلك الحادثة عبر وثائق أرشيفية سمح الجيش الإسرائيلى بنشرها، وفقا لتقرير للقناة الثانية بالتلفزيون العبري، وأوضحت الوثيقة أن دايان، رغم إصابته أصر علي مواصلة الخدمة في الجيش البريطاني.

وعن جرائم رئيس أركان الجيش  الإسرائيلي الأسبق التي اكتُشفت مؤخرا، فقد ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن دايان عكف على سرقة الآثار المصرية في سيناء، حيث كان يقوم موشي بالحفر بحثا عن الآثار في منطقة سرابيط الخادم الأثرية، التي تقع جنوب غرب سيناء، وتبعد بنحو 80 كيلومترا عن مدينة أبو زنيمة، وكان يحط بمروحيته في المناطق الأثرية، ويخفي الآثار في أكياس تمهيدا لنقلها إلى بيته.