تتأثر الرئة كثيرا بانخفاض نسبة الأكسجين في الدم وارتفاع ثاني أكسيد الكربون.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 00:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

6 علامات تكشف نقص الأكسجين بالدم

تتأثر الرئة كثيرًا بانخفاض نسبة الأكسجين في الدم وارتفاع ثاني أكسيد الكربون، ويُعتبر نقص الأكسجين بالدم، حالة شائعة، لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن، كما قد تنتج هذه الحالة كذلك عن أمراض أخرى، مثل: سرطان الرئة، الربو، التهاب القصبات، ويجد المريض صعوبة كبيرة في التنفس.



وصعوبة التقاط الأنفاس، هي أحد أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهناك عدة علامات يمكن الاستنتاج منها على نقص الأكسجين بالدم، ويستعرضها "اليوم الجديد" في هذا التقرير.

زُرقة الشفاه

يُعد تلون الشفاه باللون الأزرق، فهو أحد العلامات القاطعة أن الدم لا يصل بالكفاءة المطلوبة إلى الخلايا والأنسجة، بسبب نقص الأكسجين بالجسم، وذلك وفقًا لموقع "Eat this".

سرعة التنفس

سرعة التنفس أو ضيقه تنتج عن زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون بالجسم وانخفاض الأكسجين، خاصةً إذا صاحبتها بعض الأعراض الأخرى، مثل اضطراب ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.

الصداع المستمر

يشعر الإنسان بالصداع عندما ينخفض نسبة الأكسجين في الجسم، وبالتالي يقل الدم المتدفق إلى الدماغ، وتزيد حدة الصداع الناتج عن انخفاض نسبة الأكسجين بالجسم، عادة في الساعات الأولى من صباح كل يوم، نتيجة تراكم ثاني أكسيد الكربون بالدم أثناء النوم.

صعوبة النوم والأرق

الأطباء لاحظوا أن مريض كورنا يُعاني دائمًا من صعوبة النوم والأرق، وأثبتت الفحوصات أن السبب هو قلة التروية الدموية الواصلة إلى الدماغ، نتيجة نقص الأكسجين بالجسم، وهو ما يجعله غير قادر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.

الإغماء

تدفق الدم إلى المخ بسبب نقص الأكسجين بالجسم، قد تتسبب في الشعور بالدوخة وصعوبة التركيز وضبابية الرؤية، وقد يصل الأمر إلى حد فقدان الوعي.

علاج نقص الأكسجين في الدم

نقص الأكسجين في الدم يعتبر طارئًا طبيًا يتطلب العلاج الفوري، والتوجه إلى أقرب طبيب، خاصة إذا كان المريض يعاني من أي أمراض أخرى مزمنة.

علاج حالة نقص الأكسجين بالدم، يتم عادة عبر إدخال المزيد من الأكسجين إلى جسم المريض، من خلال أنبوب خاص يوضع في أنف المريض، أو قناع تنفس.

وفي حالات أخرى يستدعي الأمر أكثر من هذا، فقد يكون السبب في حالة نقص أكسجين الدم مرضًا يجب علاجه، أو التهابًا في الرئتين، ويستدعي ذلك تناول المريض لمضادات حيوية أو أدوية خاصة أخرى.