في 6 يونيو عام 2017 هاجم رجلا شرطيا قرب كاتدرائية نوتردام واحدة من أشهر المعالم الفرنسية بمطرقة.. المزيد

داعش,القضاء الفرنسي,تنظيم داعش,هجوم نوتردام,داعشي جزائري,من هو فريد إيكن,منفذ هجوم نوتردام,من الجزائري منفذ هجوم نوتردام

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 08:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم عليه بـ28 عامًا.. من فريد إيكن منفذ هجوم نوتردام؟

شرطي فرنسي - أرشيفية
شرطي فرنسي - أرشيفية

في 6 يونيو عام 2017، هاجم رجلًا شرطيًا قرب كاتدرائية نوتردام (واحدة من أشهر المعالم الفرنسية)، بمطرقة، ما دفع الشرطة لإطلاق النار عليه وإصابته، وتسبب في حالة من الهلع بين السياح، وأعلن جيرار كولوم، وزير الداخلية الفرنسي السابق، أن المسؤول عن الحادث يحمل بطاقة هوية، تشير إلى أنه طالب جزائري الجنسية، هتف في أثناء الهجوم: "هذا من أجل سوريا"، وتبين فيما بعد أن اسمه فريد إيكن، وحكم عليه بالسجن أمس الأربعاء، بالسجن 28 عاما.



محكمة فرنسية: السجن 28 عامًا لـ"إيكن" ومنعه من دخول البلاد

عقب الحادث، قال وزير الداخلية الفرنسي للصحفيين، إن المهاجم قدم نفسه على أنه طالب جزائري، كان يحمل بطاقة علينا التحقق من صحتها، مؤكدا أنه أصيب بنيران الشرطة، وكان يحمل "سكاكين مطبخ".

وفي اليوم التالي مباشرة، كشفت السلطات الفرنسية، عن اسم مهاجم الشرطة أمام كاتدرائية نوتردام، قائلة: إنه طالب جزائري الجنسية، اسمه فريد إيكن، يبلغ من العمر 40 عاما، ويعد رسالة دكتوراه في الإعلام، وأكد من عرفه أنه كان بعيدا عن فكر التطرف والجهاد.

وأصدرت محكمة الجنايات الخاصة بباريس، على "إيكن"، الذي يبلغ من العمر 43 عامًا، أمس الأربعاء، بالسجن 28 عاما، بعد إدانته في هجوم كاتدرائية نوتردام، بالإضافة إلى منعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا، بعد انتهاء سجنه وطرده خارج البلاد.

من هو فريد إيكن؟

من مدينة أقبو، التابعة لولاية بجاية، التي تبعد نحو 250 كلم، شرقي الجزائر العاصمة، من مواليد عام 1977، كان مديرًا لموقعًا إخباريًا محليًا، وعمل مراسلا لجريدة الوطن، الناطقة باللغة الفرنسية، من ولاية بجاية بين عامي 2012 و2013.

وكان فريد إيكن، يعد رسالة دكتوراة، عن "الإعلام والانتخابات في شمال إفريقيا"، في جامعة ميتز، شرق فرنسا، منذ عام 2014، ولم يبد عليه أي أمر مريب، وفقا لوسائل إعلام فرنسية.

ووفقا لـ"كريستوف كاستانير"، الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية آنذاك، وزير الداخلية الحالي، إن فريد إيكن لم يكن متأثرًا إطلاقا بالتطرف، وأكدت كل المعلومات أن هجومه على رجل الشرطة "عملًا معزولًا".

وعثرت الشرطة في شقة "إيكن"، الكائنة في مدينة سيرجي بالضاحية الباريسية، على تسجيل يبايع فيه تنظيم داعش، ويتحدث فيه عن الوضع في سوريا، وهو ما نطق به خلال تنفيذ الحادث.

وبحسب زميل سابق له بجريدة "الوطن"، فإن فريد إيكن كان يأخذ عمله الصحفي بشكل جدي، ولم تبد عليه أي علامة تطرف ديني، وهو ما أكده سفيان إيكن، قريبه المحامي، قائلا: إنه عبر أكثر من مرة عن أفكار معادية لأفكار تنظيم داعش، مضيفا: "كان يعتبر البغدادي صناعة غربية".

ونقلت "فرانس برس"، عن موقع جزائري، قوله: إن "إيكن" حاصل على إجازة في الترجمة في بلاده، و"ماستر" في الصحافة بالسويد، عندما كان يعمل هناك، وتزوج منها أيضًا، ولكنه انفصل عن زوجته.

وفي عام 2011، خلال الاحتجاجات الني اندلعت في عدد من البلاد العربية، عاد فريد إيكن، إلى الجزائر، وانتقد النظام هناك، لكنه رحل إلى فرنسا مجددا، عام 2014، وبدأ في تحضير رسالة الدكتوراه، وكان شديد التعاطف مع الشعب السوري، وأطلق، بحسب مقربين منه، صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تتقصى أخبار دمشق.

ويشير التسجيل الذي حصلت عليه الشرطة، في منزل “إيكن”، والذي يتضمن مبايعته لتنظيم داعش، إلى أنه ربما كان الطالب الجزائري ضمن ما يسمى بـ”الذئاب المنفردة” للتنظيم، والتي تتواجد بكثرة داخل الدول الأوربية؛ لتنفيذ عمليات منفصلة، في أوقات متفرقة.