في صيف 2016ارتبطت نهى بعلاقة عاطفية مع مختار الذي يعمل بالنجارة بعدما انفصلت عن زوجها.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 28 نوفمبر 2020 - 10:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لشكه في سلوكها.. نجار يقتل ابن زوجته ويخبئ جثته في الدولاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في صيف 2016، ارتبطت نهى بعلاقة عاطفية مع "مختار" الذي يعمل بالنجارة، بعدما انفصلت عن زوجها "ناصر" الذي كانت تسكن معه في منزلهما الكائن بمنطقة الخصوص عدة سنوات، ونتج عن هذه الزيجة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، لتبدأ بعدها نهى حياة جديدة مع "مختار"، وتتزوج منه بعد قضاء شهور العدة، أيامهما الأولى كانت خالية من المشكلات، إلا أنه بعد أشهر قليلة، شك زوجها في سلوكها، وأخذ يراقبها؛ لتنشب بينهما الخلافات.



لم يملك "مختار" أي دليل على خيانة زوجته، ولكنه أصدر حُكمه عليها واتهمها بالخيانة، وقرر أن ينتقم منها، بحث عن وسيلة تُؤلمها، فلم يجد إلا طفلها الذي يسكن معهما، فوضع خطة "مختار" اعتمدت على التخلص من الطفل انتقامًا من والدته.

ترتيب الخطة أخذ عدة أسابيع، حتى قرر "مختار" قتل الطفل الذي يبلغ من العمر 5 سنوات، وتوجه إلى المنزل الذي انتقلت "نهى"؛ للعيش به بعد خلافتها الأخيرة مع زوجها، بعدما تأكد من عدم وجود زوجته، وكذلك وجود الطفل الصغير بمفرده.

الطفل كان نائمًا بمفرده بالمنزل، شاهده "مُختار" بينما كان يتذكر في مُخيلته ذكرياته مع الطفل وهو يلعب وتفاصيل الحياة اليومية التي عاشها معه، إلا أنه قطع هذا التفكير، وانقض على الطفل، ثم خنقه بوسادة حتى كتم أنفاسه، وتأكد من وفاته، بعدها لف جثة الطفل في كيس بلاستيكي كبير، ونقلها إلى منزله، وأخفاها في دولاب، لمدة يومين.

وحتى يتنصل "مختار" من الحادث، أجرى اتصالًا، من هاتف عمومي، بوالد الطفل، مدعيًا خطفه، ومطالبًا بنصف مليون جنيه فدية؛ لإطلاق سراحه، وبعدها تخلص من الجثة ودفنها.

المتهم يعترف بجريمته

شارك “مختار” زوجته نهى في تقديم البلاغ لقسم شرطة الخصوص، إلا أن الأجهزة الأمنية استطاعت كشف لغز الجريمة، وتوصلت إلى أن زوج "نهى" الثاني، هو مُرتكب الجريمة، وألقت القبض عليه.

وبمواجهته، أكد "مختار" أنه قتل الطفل ولم يخطفه، وذلك من انتقامًا من والدته لشكه في سلوكها، وأرشد عن مكان الجثة.

وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، والتي أحالته للمحاكمة الجنائية، وصدر حكم بإعدامه شنقًا، وطعن المتهم أمام محكمة النقض، والتي أيدت حُكم الإعدام، أمس الأربعاء؛ ليصبح باتًا واجب النفاذ.