في مثل هذا اليوم من عام 1988 فاز الأديب المصرى الراحل نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأداب وهى من أسمى وأرفع الجوائ

نوبل في الأدب

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 04:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كواليس فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل فى الأدب

في مثل هذا اليوم من عام 1988، فاز الأديب المصرى الراحل نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأداب، وهى من أسمى وأرفع الجوائز العالمية، ليصبح العربى الوحيد الذى يفوز بهذه الجائزة، رغم ترشيح الكثير من الكتاب العرب بعد ذلك طوال العقود الثلاثة الماضية.



وسبق الأديب نجيب محفوظ في الفوز بالجائزة 87 أديبا عالميا، ولكن نجيب محفوظ هو أول من يحصل عليها عربيا.                                                                                    

فى 13 أكتوبر، أصدر مكتب أمين السر الدائم للأكاديمية السويدية بيانا صحفيا معلنا فيه منح الأكاديمية جائزة نوبل للأدب إلى الأديب المصرى نجيب محفوظ.

ويتمثل انجاز نجيب محفوظ الحاسم فى مجال الروايات والقصص القصيرة، كما أسهم فى تطور اللغة الأدبية فى الأوساط الثقافية على امتداد العالم المتحدث بالعربية.

نجيب محفوظ لم يسافر لتسلم الجائزة

حصل محفوظ على جائزة نوبل عندما كان يبلغ من العمر 76 عاما، وكان من المهم سفره للسويد لاستلام الجائزة، لكن المفاجأة أنه رفض السفر، وأرسل ابنتيه بدلا منه، وألقى كلمته الأديب والصحفى محمد سلماوى.

تفرغ للأدب مع وظيفته الحكومية

أما عن سيرة محفوظ فهى أنه التحق بجامعة القاهرة عام 1930، وحصل على ليسانس الفلسفة، بدأ بعدها فى إعداد رسالة الماجستير عن الجمال فى الفلسفة الإسلامية، ثم غير رأيه وقرر أن يتفرغ للأدب مع الوظيفة الحكومية، عمل سكرتير برلمانى فى وزارة الأوقاف من 1938 إلى 1945، ثم تعين مدير لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954، وعمل بعد ذلك مدير لمكتب وزير الإرشاد، ثم مديرا للرقابة على المصنفات الفنية في وزارة الثقافة، ثم عمل مديرا عاما لمؤسسة دعم السينما عام 1960، ثم مستشارا للمؤسسة العامة  للسينما والإذاعة والتليفزيون، ثم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما من عام 1966 حتي عام 1971 وكان أخر منصب حكومى يتولاه، وأصبح بعد ذلك أحد كتاب الأهرام في 21 من شهر سبتمبر 1950.

مشوار نجيب محفوظ الروائي

بدأ الروائى نجيب محفوظ كتابة القصة القصيرة عام 1936، وكان مشواره الروائى منتظما، حيث كتب الرواية السياسية والإجتماعية والفلسفية، تمثلت أعمال نجيب محفوظ حياة الطبقة المتوسطة فى أحياء القاهرة، حيث أشار إلى همومها وأمالها.

كتب نجيب محفوظ عدد من السناريوهات للسينما، بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلة فى جريدة الأهرام، ولكن توقف النشر بعد ذلك؛ لاعتراض هيئات دينية على تطاوله على الذات الإلهيه، ولم يتم نشر هذه الراوية كاملة فى مصر فى هذه الفترة، ولكنها ظهرت كاملة عن دار الأداب اللبنانية عام 1967، وتم نشرها كاملة بعد ذلك فى مصر عام 2006.

اغتيال نجيب محفوظ

تم اغتيال نجيب محفوظ على يد شاب قام بطعنه فى عنقه؛ لاتهامه بالكفر فى رواية أولاد حارتنا، ثم توفى الروائى الكبير فى 30 أغسطس 2006 فى مستشفى الشرطة بالعجوزة.