أظهرت دراسة حديثة أن نسبة الوفيات بين الأمريكيين الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد هي الأعلى بين الدول المتق

أمريكا,كورونا

الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 18:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دراسة: معدل وفيات كورونا في أمريكا الأعلى بين الدول المتقدمة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أظهرت دراسة حديثة، أن نسبة الوفيات بين الأمريكيين الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد هي الأعلى بين الدول المتقدمة، وهو ما يشير إلى أن تعامل الحكومة الأمريكية مع الجائحة ترك المواطنين عرضة للمخاطر الناجمة عن مرض مميت بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.



وذكرت بلومبرج أنه في بداية تفشي الفيروس في الولايات المتحدة كانت نسبة الوفاة الناجمة عن الإصابة فيها أقل من الكثير من الدول الأشد تضررا من تفشي الجائحة بما في ذلك بريطانيا وإسبانيا وهولندا، بحسب الدراسة التي نشرتها "مجلة الجمعية الطبية الأمريكية"، اليوم الاثنين.

ولكن مع انتهاء الربيع ودخول فصل الصيف، فشلت الولايات المتحدة بشكل كبير في تبني الإجراءات السياسية والصحية التي ساعدت الدول الأخرى في خفض معدلات الوفاة الناجمة عن المرض.

وبحسب الدراسة، فإنه لو أبقت الولايات المتحدة بعد يوم 10 مايو الماضي على وتيرة الوفيات عند نفس مستواها في إسبانيا لكان معدل الوفيات فيها أقل بنسبة 47%، مع تقليل عدد المتوفين نتيجة الفيروس بمقدار 93247 شخصا. 

ولو حققت الولايات المتحدة معدل الوفيات المسجل في هولندا لانخفاض إجمالي عدد الوفيات في الولايات المتحدة بنحو 100 ألف حالة خلال الشهور الماضية.

يذكر أن الولايات المتحدة تحتل المركز الأول على مستوى العالم من حيث إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد حيث وصل العدد فيها إلى 214776 حالة وفاة حتى اليوم بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية. وتأتي البرازيل في المركز الثاني بوفيات عددها 150488 حالة.

• مجلس أوروبا: يجب حماية الخصوصية في تطبيقات كورونا

حث مجلس أوروبا، اليوم الاثنين، على ضرورة حماية البيانات الشخصية عند استخدام التطبيقات الرقمية لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقال المجلس، الذي يتكون من 47 دولة عضو، ومن بينها جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إنه يجب تأمين وضمان الحق في الخصوصية، وذلك عند نشر أي تقرير عن التطبيقات.

ويفصّل التقرير أوجه القصور في عدد من البلدان عندما يتعلق الأمر بحماية البيانات التي تجمعها التطبيقات المصممة لتتبع وتقفي أثر المصابين بالفيروس المميت وأولئك الذين خالطوهم .

ويشير التقرير إلى أن السلطات الصحية في سلوفينيا واليونان والمجر قد أطلعت الشرطة وغيرها من وكالات إنفاذ القانون على قوائم المرضى.

كما أعرب المجلس الذي يتخذ من ستراسبورج مقراً له، والذي يركز على حقوق الإنسان وسيادة القانون والذي يعمل بشكل مستقل عن الاتحاد الأوروبي، عن أسفه لعدم تمكن البلدان الأوروبية من الاتفاق على نهج مشترك لتطبيق تتبع الفيروس الفتاك.

وأشار المجلس إلى أن الاختلافات في النظم المتباينة قد أعاقت كفاءة تلك التطبيقات.