أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الاثنين في جنيف أن فكرة ترك مرض.. المزيد

كورونا,الصحة العالمية,مناعة القطيع

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الصحة العالمية: مناعة القطيع ضد كورونا فكرة غير أخلاقية وخاطئة

كورونا
كورونا

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الإثنين، في جنيف، أن فكرة ترك مرض (كوفيد - 19) الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، ينتشر بين السكان إلى أن تتكون مناعة لدى عدد كاف من الأشخاص هي وصفة لنشوء حالات عدوى ومعاناة ووفاة دون داع.



وكان علماء الصحة من عدة دول أصدروا خطابا مفتوحا في مطلع أكتوبر الحالي تضمن ترويجهم لفكرة مناعة القطيع كطريقة لتجنب الاغلاقات وما يترتب عليها من آثار سلبية.

وبيّن تيدروس أن مناعة القطيع يتم إدراكها من خلال التطعيم، وليس بتعريض الناس للفيروس. 

وأضاف مدير منظمة الصحة العالمية، أن السماح لفيروس خطير لا نفهم عنه الكثير، بأن يتجول بكل حرية، هو أمر غير أخلاقي. ولا يعد خيارا.

وقال تيدروس، إنه لا يزال من غير المعروف كم من الزمن يظل فيه الأشخاص لديهم مناعة ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد -19 بعد إصابتهم بالعدوى.

وجاء في الخطاب المفتوح للعلماء، أنه يجب توفير وقاية فعالة للمسنين الذين هم معرضون للعدوى بشكل أكبر، بينما يجب السماح لمن هم أصغر سنا الذين هم أقل احتمالا أن يصابوا بالمرض الخطير بأن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي.

لكن تيدروس فند ذلك قائلا، إن أشخاصا من كافة الأعمار توفوا متأثرين بمرض كوفيد-19، وأن بعض الناجين ظلوا يعانون من الأعراض لفترة طويلة.

 إصابات كورونا حول العالم

وأظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا، أن إجمالي عدد الإصابات في أنحاء العالم تجاوز 37.4 مليون حتى صباح اليوم الإثنين.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، عند الساعة 05.30 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 37 مليونا و408 آلاف حالة.

كما أظهرت البيانات، أن عدد المتعافين اقترب من 26 مليونا، فيما تجاوز عدد الوفيات المليون و75 ألف حالة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وكولومبيا والأرجنتين وإسبانيا وبيرو والمكسيك وفرنسا وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة وإيران وتشيلي والعراق.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وبيرو.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.