قررت وزارة الداخلية مد المهلة المحددة لتركيب الملصق الإلكتروني لجميع أنواع المركبات حتى 21 نوفمبر المقبل

وزارة الداخلية,الملصق الإلكتروني,الملصق الالكتروني,عقوبة عدم تركيب الملصق الالكتروني,ما مميزات الملصق الإلكتروني,ما هو الملصق الإلكتروني

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد مد المهلة.. كل ما تريد معرفته عن الملصق الإلكتروني للسيارات

الملصق الإلكتروني
الملصق الإلكتروني

قررت وزارة الداخلية، مد المهلة المحددة، لتركيب الملصق الإلكتروني، لجميع أنواع المركبات، حتى 21 نوفمبر المقبل، تيسيرا على المواطنين، مشددة على مالكي السيارات بكافة أنواعها، سرعة التوجه إلى إدارات المرور المختصة على مستوى الجمهورية، من أجل التركيب، وكذا استبدال اللوحات المعدنية القديمة، بالأخرى المؤمنة، دون الحاجة لانتظار لموعد الفحص وتجديد التراخيص، خلال المدة الزمنية المحددة.



ما هو الملصق الإلكتروني؟ وما مميزاته؟

 وتواصل وحدات المرور، على مستوى الجمهورية العمل حتى الساعة الثامنة مساءً؛ لتركيب الملصق الإلكتروني فقط، بالإضافة للفترة الصباحية، وكان من المقرر انتهاء المهلة المحددة لها، في 20 أكتوبر المقبل.

والملصق الإلكتروني عبارة عن شريحة ذكية، مدون عليها كافة بيانات السيارة، ويتم ربطها بمركز المعلومات التابع للمرور، وغرف العمليات على مستوى الجمهورية، ويوضع على الزجاج الأمامي للمركبة، ويتلف عند محاولة نزعه، ويُركب بواسطة الفنيين المختصين.

ويفيد الملصق الإلكتروني في إمكانية التعرف على المركبات المُبلغ بسرقتها والمطلوبة أمنيا، كما يتيح حضر أماكن الكثافات المرورية، وإخطار غرف عمليات المرور على مستوى الجمهورية؛ ما يمكنها من التعامل السريع، وفك التكدسات، عبر إرشاد قائدي السيارات، بالطرق البديلة، من خلال ربط الملصق بمركز المعلومات التابع للمرور.

وفي 13 أغسطس الماضي، أكد اللواء مدحت قريطم، مساعد وزير الداخلية لقطاع الشرطة المتخصصة الأسبق، أن المواطن يستفيد من الملصق الإلكتروني، لتعقب سيارته حال تعرضها للسرقة، وترصد بكاميرات المرور في شوارع الجمهورية، مضيفا في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج "صالة التحرير"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن ذلك يمكنه أيضا من معرفة أماكن الكثافات المرورية، وترسل رسالة إليه، يعلم منها الأماكن المزدحمة، لتفادي الذهاب إليها.

 

وأعلنت شركة "جو بلاس"، المصرية للخدمات اللوجيستية، في 14 يوليو عام 2019، عن فوزها بتقديم مشروع الملصق الإلكتروني، بإستخدام تكنولوجيا "DNA Passive TAG"، والتي تطبق لأول مرة في العالم.

وتتضمن هذه التكنولوجيا، تسجيل بيانات السيارة كاملة، ومالكها الأصلي، من خلال الجهات المختصة بوزارة الداخلية فقط، ويمكن من خلال الملصق الإلكتروني، تحرير المخالفات التى يرتبكها قائد المركبة، على أن تكون الغرامة بحسب جسامة المخالفة قانونا، وإرسالها بصورة لحظية إلى غرف العمليات المركزية، دون تدخل رجل المرور.

ومن المقرر، ألا تسير المركبة دون هذا الملصق، ولا يجوز إخفائه، أو التلاعب به؛ لتفادي التعرف عليه من قبل أجهزة تعمل بموجات الراديو المنتشرة في الكمائن المرورية المختلفة بالشوارع، وعلى المحاور الرئيسية، والطرق السريعة، ومن يتعمد ذلك يتعرض للمسألة القانونية، وتضاعف له غرامة المخالفة.

وهذا الأمر خاص بالسيارات، ولا علاقة له بالدراجات النارية "الموتسيكلات"، ويصرف ملصق واحد فقط لكل سيارة، ونصت المادة 25 من قانون المرور الجديد على أنه: "يصرف لكل مركبة ملصق إلكتروني، وتحدد اللائحة التنفيذية، مقابل تكاليف إصداره، وضوابط وشروط استخدامه، وحالات الإعفاء منه، ويجب أن يكون الملصق صالحًا للاستخدام دائمًا، وفقًا للغرض منه، ولا يجوز تسيير المركبة بدونه أو إخفاؤه أو التلاعب فيه، ويتم توقيع غرامة على المخالف من 4 إلى 8 آلاف جنيه".

ويمكن من خلال الملصق الإلكتروني التعرف على السيارات منتهية "التراخيص، والسماح بتواجدها داخل البلاد عن طريق المنافذ الجمركية"، ومركبات المناطق الحرة، ويساعد على ضبط مخالفات تجاوز السرعة المقررة، وتخزين صور المركبات المخالفة إلكترونيًا بقاعدة بيانات مركزية، كما أنه ضروري لرفع مستوى السلامة المرورية، والحد من حوادث الطرق.