تواصل وزارة التضامن الاجتماعي الاحتفال باليوم العالمي للفتاة وفي إطار ذلك الاحتفال واستمرارا للتقليد الذي بد

التضامن,التضامن الاجتماعي,فتيات في أدوار قيادية,اليوم العالمي للفتيات

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 04:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

احتفالا باليوم العالمي للفتاة

التضامن تستعرض 3 تجارب لشابات ضمن مبادرة "فتيات في أدوار قيادية"

الدكتورة نيفين رياض القباج وزيرة التضامن
الدكتورة نيفين رياض القباج وزيرة التضامن

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، وفي إطار ذلك الاحتفال، واستمرارا للتقليد الذي بدأ في عام 2016 بدعوة قادة العالم الفتيات والشابات لتولي مناصبهم لمدة يوم واحد، في إطار مبادرة "فتيات في أدوار قيادية"، عرضت الوزارة قصص 3 فتيات من المبادرة ممن تولين مناصب قيادية لمدة يوم واحد.



• أول قصة.. دينا محمد    "دينا" فتاة مصرية تدرس في كلية الحقوق جامعة المنصورة، لها أنشطة مجتمعية عديدة في مجالات التنمية وحقوق الإنسان، وتحكي عن دورها في العمل المجتمعي قائلة: "أنا متطوعة من خلال منظمة بلان إنترناشيونال من 6 سنوات في مجالات التنمية وحقوق الإنسان، ومسئولة عن الدفاع عن حقوق الأطفال في المجتمع، وأشارك في تنظيم أنشطة توعوية بنعرف فيها الأطفال دورهم تجاه مجتمعهم".   تدربت دينا على مهارات التواصل، وقوانين الحماية والتمكين الاقتصادي وغيرها من المهارات التي ساعدتها على تكوين شخصيتها، وعن مشاركتها في اليوم العالمي للفتاة أضافت: "أنا ولمدة يوم واحد توليت منصب ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والحقيقة التجربة فرقت معايا كتير؛ لأنها عرفتني معلومات كتيرة جدا عن التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر فقرا، وعن أنشطة البرنامج في خدمة المرأة والمجتمع بشكل عام وخصوصا في محافظة قنا، واقترحت عليهم توسيع المشروع في محافظات الجمهورية".

تحلم دينا بأن تصبح محامية حقوقية في مجالات حقوق الإنسان.

 

• القصة الثانية.. رودينا أبو العينين

رودينا فتاة ذات الـ17 عاما، متطوعة في صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وتم ترشيحها من وزارة التضامن الاجتماعي لتقوم بتمثيل دور سفير هولندا لمدة يوم واحد.

رودينا أشادت بالتجربة، وتحكي أنها بدأت يومها في تعلم "ما هي مهام السفير؟ وما هو دور سفارة هولندا في مصر؟".   لم تكتف رودينا بالاطلاع فقط، لكن أيضا طبقت ما تعلمته في السفارة، وقدمت مقترحات عديدة لدعم دور المرأة في المناصب القيادية في المجتمع باعتبارها سفيرة ليوم واحد.

حلم رودينا أن تدرس في كلية اقتصاد وعلوم سياسية وتصبح سفيرة، ورسالتها التي توجهها للفتيات أن "تعبرن عن رأيهن بكل حرية، وتتمسكن بأحلامهن".

 

• القصة الثالثة.. زينة

أما القصة الثالثة فهي عن بنت صغيرة في العمر ولكن كبيرة جدا في أحلامها وتطلعاتها، فبطلة القصة هي "زينة" ذات الـ16 عاما.   شاركت زينة في اليوم العالمي للفتاة، وتولت منصب سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، وتحكي عن تجربتها كسفير للاتحاد الأوروبي في مصر قائلة: "تجربتي اليوم كسفير الاتحاد الأوروبي في مصر لمدة يوم كانت ثرية جدا وملهمة ومميزة بالنسبة لي؛ لأني اكتسبت معلومات جديدة مكنتش أعرفها عن دور الاتحاد الأوروبي، وقضايا المساواة بين الشباب والشابات".

وتابعت: "وخلال اليوم، حضرت اجتماعا في المجلس القومي للأمومة والطفولة، وألقيت كلمة عن التحرش الإلكتروني الذي تتعرض له الفتيات، وإننا نقدر نواجه ده من خلال الحملات المجتمعية والمنتديات التوعوية".

وأضافت زينة: "كنت سعيدة إني اتكلمت بلسان كل البنات اللي اتعرضت لده، وإني شاركت بمقترحاتي إن لازم كل البنات تدافع عن نفسها وعن حقها في تواجد آمن على منصات التواصل الاجتماعي".

تحلم زينة بالالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وأن تصبح إعلامية في مجالات التنمية وحقوق الإنسان.