خلصت دراسة لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث إلى أن أعداد الكوارث المرتبطة بـ المناخ ارتفعت.. المزيد

البيئة,الطبيعة,المناخ,الكوارث الطبيعية,تغيير المناخ

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 13:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالأرقام.. ارتفاع كبير في أعداد الكوارث المرتبطة بالمناخ منذ عام 2000

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

خلصت دراسة لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث إلى أن أعداد الكوارث المرتبطة بـ المناخ ارتفعت بنسبة 82% خلال الـ20 عاما الماضية مقارنة بالعقدين السابقين لها.



وقال المكتب، ومقره جنيف، اليوم الإثنين، إن 6700 كارثة طبيعية من بينها فيضانات وعواصف وجفاف وحرائق غابات وقعت خلال الفترة من 2000 حتى 2019.

ووقعت نحو 3700 كارثة طبيعية مرتبطة بالمناخ في الفترة من 1980 حتى 1999، وتسببت في إحداث دمار ووقوع خسائر بشرية.

وقال رئيس المكتب مامي ميزوتوري: "نحن نحدث تدميرا بإرداتنا، هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي تم التوصل إليه بعد مراجعة الكوارث التي وقعت خلال الـ20 عاما الماضية".

ونظرا لأن الفيضانات أضرت بـ1.65 مليار شخص منذ بداية الألفية، أكثر من أي نوع آخر من الكوارث الطبيعية، قال المكتب إن بناء مبانى تستطيع مقاومة الفيضانات يمثل أولوية.

كما رصد  المكتب الأممي ارتفاعا في النشاط البركاني الكارثي والزلازل منذ 2000. 

تفاصيل كارثة تسونامي عام 2004

وكانت كارثة تسونامي في المحيط الهندي في عام 2004 هي الكارثة الأكثر فتكاً حتى الآن في هذا القرن، حيث سقط ما يقرب من 230 ألف ضحية، تلاها زلزال هايتي عام 2010 الذي أودى بحياة نحو 220 ألف شخص، وإعصار نرجس الذي خلف 140 ألف ضحية في ميانمار في عام 2008. 

وأودت موجات الحر في أوروبا عام 2003، وفي روسيا عام 2010، بحياة حوالي 72 ألف شخص و56 ألف شخص على التوالي.

وقال ديباراتي جوها سابي، والذي يرأس مركز أبحاث أوبئة الكوارث في جامعة لوفان: "إذا استمر هذا المستوى من النمو في الظواهر الجوية الحادة على مدى السنوات العشرين المقبلة، فإن مستقبل البشرية يبدو قاتماً للغاية بالفعل".

واستخدمت في دراسة مكتب الأمم المتحدة هذه، قاعدة البيانات الشاملة لمركز البحوث البلجيكية عن الكوارث الطبيعية والتكنولوجية.

وقالت الدراسة إنه بما أن الفيضانات قد أثرت على 1.65 مليار شخص منذ مطلع الألفية، أكثر من أي نوع آخر من الأحداث، فإن إنشاء هيئة لمكافحة الفيضانات يجب أن ينظر إليها على أنها أولوية إنمائية.