خوفا من إصابته بفيروس كورونا نظرا لمعاناته من السمنة أطلقت السلطات الأمريكية سراح المصري عادل عبد الباري و

داعش,تنظيم القاعدة,عادل عبد الباري,جزار داعش,أسامة بن لادن,المصري المتحدث باسم بن لادن,تفجير سفارتي كينيا وتنزانيا,تفجير سفارات أمريكية,عبد المجيد عادل عبد الباري

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إطلاق سراحه.. تعرف على المصري المتحدث باسم "بن لادن"

أسامة بن لادن - عادل عبد الباري
أسامة بن لادن - عادل عبد الباري

خوفا من إصابته بفيروس كورونا؛ نظرا لمعاناته من السمنة، أطلقت السلطات الأمريكية، سراح المصري عادل عبد الباري، والتي قالت عنه صحيفة الديلي ميل البريطانية، إنه كان متحدثا سابقا باسم زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، في لندن، ومن المقرر أن يعود إلى المملكة المتحدة، خلال الأيام المقبلة.



من هو عادل عبد الباري؟

يبلغ من العمر ستين عامًا، ودرس الحقوق ومارس المحاماة، عبر مكتب أسسه في قضايا الجماعات الإسلامية، والمعتقلين السياسيين.

وفي فبراير عام 2013، أجرت صحيفة "إيلاف"،  حوارا مع زوجة عادل عبد الباري، وكشفت أن الأخير اعتقل عقب اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، مشيرة إلى أنه كان يدخل ويخرج من السجن كل ستة أشهر، حتى مُنح حق اللجوء إلى بريطانيا عام 1990.

وبرغم لجوء عادل عبد الباري إلى بريطانيا، إلا أنه لم يتوقف عن التطرف، واعتقلته السلطات عام 1999، أي بعد عام واحد، من تفجير تنظيم القاعدة لسفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام، بدولتي كينيا وتنزانيا، وظل في السجن منذ ذلك الحين، إلى أن سلمته انجلترا للولايات المتحدة الأمريكية برفقة مصطفى كامل مصطفى، المعروف بـ"أبو حمزة المصري"، وظل في سجونها إلى أن أطلق سراحه اليوم.

ولم يعترف عادل عبد الباري بالتورط في تفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا، اللتين أودتا بحياة 224 شخص، وأدين فيها 22 عنصرا من تنظيم القاعدة، على رأسهم الزعيم السابق أسامة بن لادن، إلا في عام 2014، وحكم عليه من قبل محكمة أمريكية بالسجن لمدة 25 عاما.

وفي هذه الأثناء، أقر عادل عبد الباري، بأنه مذنب في 3 تهم وجهت إليه، بينها التآمر لقتل مواطنين أميركيين في الخارج، في إشارة إلى السفارتين الأمريكيتين، وقال القاضي لويس كابلان، في فبراير 2015، إنه يمكن الإفراج عنه بعد ما يقرب من 8 سنوات؛ لأنه قضى أكثر من 15 عاما في الحبس الاحتياطي بالسجون البريطانية والأمريكية.

وقبل هذا التوقيت، كشف الادعاء أن عادل عبد الباري، واجه في البداية 224 اتهاما بالقتل والعديد من الأمور الأخرى، مؤكدا أنه ليس مذنبا بنفس القدر، مقارنة بأعضاء تنظيم القاعدة الآخرين، وأن دوره في تفجيري السفارتين، كان "وسيط اتصالات"، ولم يتهم بالتخطيط للهجومين.

وكان من المفترض أن يخرج عادل عبد الباري، من السجن في 28 أكتوبر الجاري، لكن يوم الأربعاء الماضى، حكم قاضيا بأنه يمكن أن يذهب مبكرا؛ لأسباب إنسانية، بسبب فيروس كورونا، وأنه يعاني من السمنة والربو، ما يمكن أن يعرضه لخطر أكبر.

ووفقا لصحفية التايمز البريطانية، فإنه من المقرر أن يعود عادل عبد الباري، إلى انجلترا، في غضون أسابيع قليلة، ونقل الجمعة الماضية، إلى مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة، على أن يبقى هناك حتى يعود إلى المملكة المتحدة.

وانضم عبد الحميد، نجل عادل عبد الباري، الذي كان مغنيا للراب قبل ذلك، إلى تنظيم داعش الإرهابي، وارتكب العديد من الجرائم، حتى لقب بـ"جزار داعش"، وأعلنت الشرطة الإسبانية القبض عليه بصحبة اثنين آخرين، في حي "سيرو دي سان كريستوبال"، بمدينة ألمرية جنوب شرق البلاد، 23 أبريل الماضي.

والتحق نجل "عبد الباري" بمعقل تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية، يوليو 2013، وعقبها جرد من الجنسية البريطانية، وسجل تاريخًا دمويًا في صفوف التنظيم، برغم قصر المدة التي قضاها معه، وظهر في منشورات ومقاطع فيديو، ملوحًا برأس مقطوعة؛ حتى أطلق عليه ألقاب "الجزار، وجزار داعش، وذباح داعش".

وهرب عبد المجيد عادل عبد الباري، إلى تركيا عام 2015، ثم تسلل منها بطريقة شرعية إلى إسبانيا، وتقول صحيفة "تليجراف" البريطانية"، إنه غادر سوريا ضمن آخرين انشقوا عن التنظيم، في ظل قصف قوات تحالف محاربة داعش.