مستشفى دار القمة بطنطا صرح طبي متكامل يوازى مستشفيات العاصمةقسم خاص لمعالجة غير القادرين الدكتورة داليا رسلان

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 05:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الدكتورة داليا رسلان: أسعى لخلق جيل جديد من القيادات الطبية الشابة

الدكتورة داليا رسلان
الدكتورة داليا رسلان

مستشفى دار القمة بطنطا صرح طبي متكامل يوازى مستشفيات العاصمة

قسم خاص لمعالجة غير القادرين

الدكتورة داليا رسلان، استشارى أمراض النساء والتوليد، حاصلة على دكتوراه النساء والتوليد جامعة المنوفية. تلقت دراستها بجامعة الإمارات العربية، واستكملت دراستها بجامعات بريطانيا وإيطاليا، ونائب رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمستشفى دار القمة، وتعمل بمستشفى المنشاوى العام بطنطا استشارياً ومدرباً للزمالة المصرية لأمراض النساء والتوليد، إحدى القيادات الطبية الشابة بمحافظة الغربية التى استطاعت فى فترة وجيزة أن تصنع صرحاً طبياً متكاملاً تتحدث عنه الأوساط الطبية فى الوجه البحرى؛ حيث التقت «اليوم الجديد»، الدكتورة داليا رسلان؛ لاستعراض تجربة يصعب تكرارها.

-           من كان يشجع الدكتورة داليا حتى وصلت لما هى فيه الآن؟

كان خلفى دائماً أب يساند بكل ما أوتى من قوة معنوية ومادية، وكان أكبر أحلامه مساعده المرضى غير القادرين أيضاً.

-           برأيك ما أسس نجاح أى مشروع تجارى طبى؟

الإخلاص والتفانى والاتقان والعمل على أكمل وجه.. قال رسول الله عليه أفضل الصلوات «إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ».

-           ما العراقيل التى واجهتِها فى سبيل تحقيق حلمك؟

إقناع مجتمع وسط الدلتا بمفهوم جديد للخدمة الطبية والرعاية الصحية المتكاملة كان أحد أهم العراقيل التى وجهتُها عند البدء فى تنفيذ حلم مستشفى دار القمة، ونجحنا بفضل الله تعالى فى كسر الحاجز بيننا وبين متلقى الخدمة، وأصبحنا رقم 1 فى الدلتا.

-           منذ توليك المهمة.. ما أولوياتك؟

أولوياتى دائماً هى خدمة المريض الذى يدخل مستشفى دار القمة؛ خدمة طبية على أعلى مستوى، وللعلم الخدمة الطبية الصحيحة هى خدمة مكلفة، ولكن نحن بكل الطرق نسهل وصولها للمريض بالسعر المعقول وبأعلى معايير الجودة الصحية.

-           ما المهمة القادمة التى تستعد لها إدارة مستشفى دار القمة بطنطا من خلال إدارتكم؟

أسعى أن يكون مستشفى دار القمة بطنطا، المستشفى الرائد فى وسط الدلتا؛ حيث حرصنا من اليوم الأول على توفير أعلى درجات الجودة فى الخدمة الطبية؛ كى نستطيع الاستحواذ على ثقة قطاعات كبيرة من المرضى، وأن يكون لدينا فروع أخرى تخدم جميع المحافظات خدمة طبية وصحية متكاملة.

-           كيف أصبحت د. داليا رسلان شخصية مؤثرة مع مرضاها ومع القيادات العاملة بالمستشفى والشارع الطنطاوى؟

معاملتى مع مرضاى معاملة الإخوات أخاف عليهم وتربطنى بهم قصة حب وأخوة حتى بعد خروجهم من المستشفى، أما بالنسبة للقيادات العاملة بالمستشفى فجميعنا أسرة واحدة تجمعنا منظومة واحدة مبنية على الاحترام والتفاهم وهدفها تحقيق النجاح والاستمرار فى القمة، مع إيمانى بأهمية كل فرد يعمل تحت تلك المنظومة.

أما الشارع الطنطاوى فأنا جزء من هذا الشارع، أشعر بما يشعر به، وأسعى أن أقدم له كل ما هو جديد ومتميز وما يحتاجه دائماً.

-           تحدّثتِ عن والدك كثيراً، فهل كان لهذه العلاقة تأثير على شخصيتك؟

والدى الحبيب هو الشخصية المؤثرة فى حياتى منذ نعومة أظافرى، وهو دائماً يدعمنى إلى الأمام، وإن تكاسلت يدفعنى بقوة، كما أن شخصيته القيادية أثرت فىَّ كثيراً حيث كنت.

-           هل هناك تحديات واجهتِك؟

كان لدينا توجه منذ البداية أن يكون مستشفى دار القمة اسماً على مسمى من حيث التجهيزات والأداء والخدمة مما كلفنا الكثير والكثير من الوقت والمجهود وتكلفة اختيار التجهيزات بعناية فائقة، وبفضل الله حولت تلك التحديات إلى نجاحات.

-           هل يتم عمل أى توسعات حالية بمستشفى دار القمة؟

نعم يتم التخطيط والتحضير لمرحلة جديدة لتوسعة هذا الصرح العظيم بهدف استيعاب عدد أكبر من المرضى وتقديم خدمة طبية متكاملة.

-           كيف يمكننا تطوير عمل المرأة لتصبح سيدة قيادية؟

المرأة فى طبيعتها شخصية قيادية فى بيتها وفى عملها وفى المجتمع؛ لأنها نصف المجتمع، وتربى النصف الآخر

وفى رأيى الشخصى المتواضع أن على المرأة الاهتمام المباشر بالمستوى التعليمى، والارتقاء فى الدرجات العلمية، ونحمد الله على دعم دولتنا الحكيمة من جميع الإدارات لمنظومة وتطوير التعليم.

-           كيف ترى داليا رسلان اهتمام الرئيس بملف الصحة؟

الحقيقة أن الرئيس يولى اهتماماً خاصاً بملف الصحة، وهناك الكثير من المستشفيات تدخل الخدمة يومياً مع التطوير المستمر، ونحن نسير فى نفس السياق، فالمستشفيات الخاصة جزء أصيل من المنظومة، وتحمل عبء تقديم خدمة طبية، والحقيقة أن الدولة تهتم بزيادة أعداد المستشفيات الخاصة، كما أننا فى «دار القمة» نتواصل بشكل دائم مع مديرية صحة الغربية؛ لاستقبال مرضى أو استبدال المعلومات الطبية.

-           ما الدور المجتمعى لـ«دار القمة»؟

ألقى دعماً غير عادى فى تغطية نفقات قسم علاج غير القادرين من رئيس مجلس الإدارة، والدى رجل الأعمال سعد محمود رسلان، وشقيقى السفير حاتم رسلان، سفير جمهورية مصر العربية بدولة جامبيا، وشقيقى الدكتور عدنان رسلان، والدكتور إبراهيم رسلان، والمهندس لؤى رسلان، فهم يتحملون تكاليف قسم علاج غير القادرين بالكامل مهما وصلت إليه الأعداد، كما أننا جميعاً نولى اهتماماً خاصاً بهذا القسم لما نراه فى أعين غير القادرين من شكر.

-           فى زيارتنا للمستشفى لاحظنا أن هناك كثيراً من الأطباء الشبان؟

أنا أرى أن الدولة ممثلة فى الرئيس السيسى تولى الشباب اهتماماً غير عادى، فكيف يمكننا ألا نحذو هذا النهج؟! والحقيقة أن أغلبهم أو جميعهم يملكون موهبة علمية غير عادية ودائمو الدراسة ومتابعة أحدث ما وصلت إليه الأبحاث العلمية فى العالم، وأنا أسعى لخلق جيل جديد من القيادات الطبية الشابة، كما أحلم بأن تكون لـ«دار القمة» فروع فى كل محافظات مصر، وهذا ما نعمل عليه الفترة القادمة.

-           كلمة أخيرة؟

الشكر موصول إلى كل من ساندنى فى تحقيق هذا الحلم أولاً الوالد الفاضل رجل الأعمال الحاج سعد رسلان وإخوتى الأفاضل شركاء النجاح وأسرة العاملين فى مستشفى دار القمة.

وفى النهاية شكر خاص للقيادة السياسية الحكيمة لدعمها المنظومة الصحية المتكاملة وفى دعم دور المرأة فى المجتمع.