سلم جهاز أمن الدولة الكويتي السلطات المصرية 3 عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية متهمين بالتحريض على الفو

مصر,أمن الدولة,الكويت,الانتربول,عناصر إخوانية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 22:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| الكويت تُسلم الإنتربول المصري 3 عناصر إرهابية

الانتربول
الانتربول

سلم جهاز أمن الدولة الكويتي، السلطات المصرية، 3 عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، متهمين بالتحريض على الفوضى والعنف، والدعوة إلى التظاهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما ذكرته مصادر لصحيفة القبس الكويتية، حيث أكدت الصحيفة أن جهاز أمن الدولة سلَّم مؤخراً ثلاثة مقيمين مصريين إلى "إنتربول" بلادهم بتهمة التحريض على الفوضى والدعوة إلى التظاهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



وقالت مصادر رفيعة، إن هؤلاء المصريين المتهمين أطلقوا حملة مكثَّفة مؤخراً لتحريض المصريين على الخروج عن النظام والتظاهر ضد حكومة بلادهم، مشيرة إلى أنه بعد اكتمال المعلومات تشكَّلت فرقة مباحث أمن دولة وألقت القبض عليهم في محافظة الفروانية، وبعد اكتمال التحقيقات جرى تسليمهم إلى الإنتربول المصري.

ولفتت المصادر إلى تنسيق مكثف بين السلطات الأمنية الكويتية ونظيرتها المصرية في إطار الاتفاقيات المشتركة لتبادل المجرمين.

​​قدّم روحه في سبيل الواجب.. تفاصيل وفاة طبيب مصري بـ"كورونا" في الكويت

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة القوى العاملة تفاصيل وفاة الطبيب المصري، "أحمد عبدالحميد أحمد زايد"، الذي كان يعمل في مستشفى الجهراء، بعد إصابته بفيروس كورونا.

وأصدر الوزير تعليماته للمكتب بمتابعة المستحقات العمالية للطبيب المتوفي، وتقديم خالص العزاء لأسرة الفقيد، مؤكدًا أن الطبيب قدم روحه الغالية في سبيل الواجب وخدمة رسالة الأطباء السامية بحماية الأرواح وإنقاذها ولو على حساب أنفسهم.

من ناحيته، أوضح الملحق العمالي أحمد إبراهيم، رئيس مكتب التمثيل العمالي بالكويت، أن الطبيب المصري كان يعمل بقسم الباطنة والكلى في مستشفى الجهراء، وأن الوفاة جاءت بعد إصابته بفيروس كورونا، لافتًا إلى أنه يبلغ من العمر 37 عامًا ويعمل في الكويت من 6 سنوات، وأُصيب منذ شهرين بالفيروس ودخل العناية المركزة قبل شهر، وصعدت روحه إلى بارئها بعد صراع مع هذا المرض.

وقال إبراهيم، إن القنصلية تلقت بلاغ الوفاة من أحمد سليمان أحمد زايد، مشيرًا إلى أن الحالة الاجتماعية للمتوفى، متزوج، وله ولد 7 سنوات، وبنت 6 سنوات، وطفلة 7 أشهر، ومسقط رأسه في مصر: العمار الكبرى مركز طوخ- قليوبية، ويتابع مكتب التمثيل العمالي مستحقاته لصرفها بعد استخراج شهادة الوفاة وإعلام الوراثة، وقد تم دفن الطبيب المتوفى بالكويت بمعرفة أرملته.

يُذكر أن أول طبيب مصري توفى بالكويت هو الدكتور طارق حسين مخيمر، أثناء مشاركته في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).