نظم معارضون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو مرة أخرى مسيرات احتجاجية اليوم السبت.. المزيد

إسرائيل,كورونا,بينامين نتنياهو

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 15:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتنياهو رغم قيود كورونا

بينامين نتنياهو
بينامين نتنياهو

نظم معارضون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، مرة أخرى، مسيرات احتجاجية اليوم السبت على الرغم من القيود التي تحظر التجمعات، على خلفية ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).



وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن الآلاف من المواطنين في جميع أنحاء إسرائيل تظاهروا في الشوارع وعند تقاطعات الطرق وعلى الجسور، متجاهلين القيود الصحية التي تقصر المجموعات الاحتجاجية على 20 شخصًا داخل دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد بالقرب من منازلهم.

وأقر نتنياهو فرض قيود الشهر الماضي في إطار إغلاق على مستوى البلاد لوقف الارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، في حين انتقد خصومه هذه الخطوة ووصفوها بأنها مناهضة  للديمقراطية.

وفي مدينة تل أبيب الساحلية، تجمع المتظاهرون مساء اليوم السبت في ميدان حابيما وساروا في أنحاء المدينة.

وقالت حركة الأعلام السوداء، التي دعت للاحتجاجات، إن المظاهرات كانت مقررة في 1200 موقع في جميع أنحاء البلاد.

ويطالب المحتجون نتنياهو، بالتنحي حتى تثبت براءته في محاكمته بتهم فساد كانت قد بدأت أولى جلساتها في مايو الماضي.

وأعادت الحكومة الإسرائيلية، فرض قيود واسعة النطاق على الحياة العامة نتيجة الارتفاع الحاد في أعداد المصابين بفيروس كورونا، حيث سجلت البلاد الأسبوع الماضي أعلى معدل إصابات يومية بواقع 9000 حالة.

متظاهرون في غزة يطالبون بإطلاق أسير فلسطيني

وعلى جانب آخر، تظاهر عشرات الفلسطينيين في مدينة غزة، اليوم السبت، للمطالبة بإنقاذ حياة أسير فلسطيني لدى إسرائيل مضرب عن الطعام منذ 76 يوما.

ورفع المتظاهرون صورا للأسير ماهر الأخرس (من سكان جنين في الضفة الغربية) المضرب عن الطعام للمطالبة بإنهاء اعتقاله الإداري في السجون الإسرائيلية.

وحذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، من مخاطر تدهور الحالة الصحية للأسير الأخرس في ظل تعنت إسرائيل في الاستجابة لمطالبه. 

وقال البطش، خلال التظاهرة التي تخللها سلسلة بشرية: "إننا نقول للعدو (إسرائيل) إياك أن تخطئ في تقدير الحسابات والموقف، ولن نقبل منك إلا حرية الأسير الأخرس".

وأضاف القيادي بحركة الجهاد الإسلامي: "إن حصل للأسير الأخرس مكروه فإن حركة الجهاد الإسلامي ستعاقب هذا المحتل وسيدفع العدو ثمنا باهظا لهذه الجريمة"، داعيا إلى تحرك إقليمي لإنقاذ حياة الأسير المضرب.

وتابع: "لن نترك أسرانا يموتون خلف القضبان؛ وإن قدر الله أمرًا آخر سيتحمل العدو كافة المسؤولية والتداعيات عن هذه الجريمة النكراء".

وذكر نادي الأسير الفلسطيني (منظمة غير حكومية) أن الأسير الأخرس، 49 عاما، يعاني ظروفا صحية بالغة الخطورة وسط رفض السلطات الإسرائيلية الاستجابة لمطالبه بشأن إنهاء اعتقاله الإداري.

ومن جانبه، حذر المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية حسن عبد ربه من قيام مستشفى "كابلان" الإسرائيلي الذي يتم احتجاز الأسير الأخرس فيه بتغذيته قسرا.

ونبه عبد ربه، في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إلى أن الأسير الأخرس "قد يتعرض لانتكاسة صحية في أي وقت، بسبب ضعف الدور الوظيفي لأعضائه الحيوية"، مشيرا إلى أن الجهود المبذولة مع الجهات المعنية لم تحرز حتى اللحظة أي تقدم.

واعتقلت إسرائيل الأسير الأخرس في 27 يوليو الماضي وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، علما أن الاعتقال الإداري يتيح بحسب القانون الإسرائيلي، وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال القابل للتجديد من دون توجيه ملف اتهام له.