دشن البابا تواضروس الثاني اليوم السبت كنيسة الشهيد مارجرجس بمنطقة الشاطبي بالإسكندرية تلك الكنيسة التي تعد

المقابر,البابا تواضروس,البابا تواضروس الثاني,المدافن,كنيسة مارجرجس,الشاطبي,تدشين

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 04:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دشنها البابا تواضروس.. كنيسة الشاطبي موطن المغتربين والراقدين

كنيسة مارجرجس الشاطبي
كنيسة مارجرجس الشاطبي

دشن  البابا تواضروس الثاني، اليوم السبت، كنيسة الشهيد مارجرجس بمنطقة الشاطبي بالإسكندرية، تلك الكنيسة التي تعد أحد أبرز كنائس الإسكندرية، لما لا وهي أقدم سابع كنيسة في مدينة الرب، وهي التي تحوي بداخلها المقابر القديمة للأقباط الأرثوذكس في الإسكندرية، ما يضفي عليها الكثير من المهابة والتوقير، لكونها موطن الراقدين من كل أسرة كما أنها موطن الطلاب المغتربين من المحافظات الأخرى، كلها أمور جعلت لها مكانة كبرى وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.



كنيسة المدافن كما يطلق عليها من الأقباط في الإسكندرية، انتظرت 118 عاما منذ إنشائها حتى أتى البابا تواضروس الثاني ودشن مذبحي الكنيسة، المذبح الرئيسي على اسم الشهيد مارجرجس، والآخر يحمل اسم الشهيد مارمينا العجائبى والقديس البابا كيرلس السادس، كما قام قداسته بتعميد ابن أحد كهنة الكنيسة وهو القس موسى مينا.

ذلك الحفل جاء بالتزامن مع مرور 75 عاما على ترميم تلك الكنيسة، ما تبعه مشاركة الآباء الأساقفة أصحاب النيافة الأنبا بافلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، والأنبا إيلاريون الأسقف العام لكنائس قطاع غرب الإسكندرية، والأنبا ساويروس الأسقف العام والمشرف على أديرة الأنبا توماس بسوهاج والخطاطبة والأنبا موسى بالعلمين ومار بقطر بالخطاطبة، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية وكهنة الكنيسة، ولفيف من كهنة الإسكندرية و شمامسة وشعب الكنيسة، فيما أزاح الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة، قبل بدأ صلوات التدشين.

 

 

كنيسة المقابر التي ظلت 62 عامًا بدون قداسات

تعد كنيسة الشهيد مارجرجس بمنطقة الشاطبي التي دشنت بيد قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم، سابع أقدم كنائس الإسكندرية. حيث أنشئت في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وتحديدًا عام 1882 الموافق 1599 من تقويم الشهداء ومؤسسها هو موسى تادرس فرعون.

وفي عام 1944 تم ترميمها بواسطة أبناء المرحوم أنيس يوسف تخليدًا لذكرى مؤسسها حسبما وجد مكتوبًا على لوحة رخامية وجدت على باب الكنيسة القديمة بالدور الأرضي.

ومن المفارقات أن الكنيسة ظلت لمدة 62 سنة، أي حتى عام 1944 ، لا تقام بها قداسات حيث خصصت لإقامة صلاة الجنازات فقط نظرًا لوجودها داخل المقابر، إلا أنه مع ذلك العام قد بدأت  تقام صلوات القداسات بها يوم الأحد من كل أسبوع، حيث كان يقوم بخدمة القداس راهبان من دير البراموس هما، القمص غبريال البراموسي، والقمص أرمانيوس البراموسي.

وفي عام 2000 تم هدم الكنيسة وإعادة بنائها بعد عمل توسعات من الجهة الغربية، حيث  تم إنشاء مذبح على اسم الشهيد مرقوريوس أبي سيفين، ومقبرة تحت مستوى الأرض خاصة بالآباء كهنة الإسكندرية. كما تم بناء كنيسة بالدور العلوي بها مذبحان، الرئيسى على اسم الشهيد مارجرجس، والآخر على اسم الشهيد مارمينا العجايبى، وتم عمل امتدادات أكبر من الجهة الغربية وإضافة تراس به حجرة المعمودية وحجرة أخرى لأجساد القديسين ومكتبات لبيع الكتب والصور الدينية ومكتبة صوتية، وتولى الأعمال الهندسية الخاصة بالكنيسة المهندس المعماري مينا نجيب والمهندس الإنشائي منير عزمي والمهندس التنفيذي جورجي عشم توفيق.

 

 

كنيسة الشاطبي موطن المغتربين

موقع الكنيسة في منطقة الشاطبي وبالتحديد قربها من المجمع النظري لجامعة الإسكندرية والذي لا تتجاوز المسافة بينهم الـ 3 دقائق سيرًا على الأقدام، جعلها مهيئة أن تكون الكنيسة التي تشرف على خدمة الطلبة المغتربين لمدينة الإسكندرية ويقام اجتماعين لهذه الخدمة، الأول للطلبة المغتربين لمدينة الإسكندرية في الترم الأول بحضور الأنبابافلي، والاجتماع الثاني لطلبة مصر المغتربين ومشاركة طلبة الإسكندرية المغتربينبحضور البابا تواضروس الثاني.

كما أن التطوير الذي لحق بالكنيسة من خلال إقامة كافتيريا في الدور الخامس، جعلها مكانًا مهيئًا لراحة الطلاب ما بين المحاضرات في مكان كنسي والجلوس بداخله دون مقابل مادي على غير المعتاد في الأماكن الخارجية، والتي قد لا يقدر على الجلوس بها بعض الطلاب غير القادرين، لذا فخدمتها في ذلك الجانب قد امتد على كافة الأمور الشخصية للطلاب بشكل عام والمعتربين بشكل خاص.