حصد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة جائزة نوبل للسلام 2020 على أن يتم تسليم الجائ

الجوع,الفقر,الامم المتحدة,جائزة نوبل

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

يساعد 97 مليون إنسان سنويًا.. لماذا حصل برنامج الأغذية على جائزة نوبل؟

المنظمة
المنظمة

حصد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، جائزة نوبل للسلام 2020 ، على أن يتم تسليم الجائزة التي تتكون من ميدالية ذهبية وشهادة ومبلغ 10 ملايين كورون سويدي أي ما يتجاوز المليون دولار بـ100 ألف، وذلك  في العاشر من ديسمبر المقبل، والذي يوافق ذكرى وفاة ألفريد نوبل، فيما وقع الاختيار على ذلك البرنامج لحصد الجائزة تقديرًا لجهوده في مكافحة الجوع والذي نستعرض أسبابه خلال السطور التالية.



لماذا حصل برنامج الأغذية على جائزة نوبل؟

أرجعت لجنة نوبل النرويجية سبب فوز برنامج الأغذية العالمي بتلك الجائزة لعملهم كقوة محركة على صعيد جهود منع استخدام الجوع كسلاح يُذكي نيران الحروب والصراعات، وذلك نتيجة لما يقوم به من مساعدات بلغت وفقًا لأحدث بيان للبرنامج، 97 مليون إنسان سنويا في 88 دولة.

تلك الجائزة جعلت رئيس برنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، يقول إنه كانت المرة الأولى في حياته التي لم يجد فيها كلمات للتعبير عن شعوره، واصقًا ذلك بكونها لحظة فخر، مؤكدًا أن إيجابيات نشاطات برنامج الأغذية العالمي هو أنهم لا يكتفون بتوفير الطعام لليوم وغدًا، بل مد الناس أيضا بالمعارف الضرورية لتلبية حاجاتهم في الأيام التالية.

فيما علق برنامج الأغذية العالمي على صفحته على تويتر، قائلين: "تأتي هذه الجائزة تقديرا لجهود أفراد فريق برنامج الأغذية العالمي الذين يعرضون أنفسهم للخطر كل يوم في سبيل إغاثة أكثر من مليون جائع من الأطفال والنساء والرجال حول العالم"، مؤكدين أن السلام والقضاء على الجوع متلازمان.

القضاء على الجوع

أكد برنامج الأغذية العالمي، عبر موقعه الرسمي، أنه يعمل مع  شركائه من أجل الوصول إلى عالم خال تماماً على الجوع، عبر ما يقدمونه من مساعدات غذائية إنسانية، حيث يوفرون أطعمة مُغذِّية لمن هم في حاجة ملحة لذلك.

وفي الوقت نفسه، تعمل برامجهم التكميلية على معالجة الأسباب الجذرية للجوع، وبناء القدرة على الصمود لدى المجتمعات، بحيث لا يضطرون إلى الاستمرار في إنقاذ الأرواح نفسها في كل عام.

وترى المنظمة أن  عددًا كبيرًا من الرجال والنساء يكافحون بشكل يومي في جميع أنحاء العالم ليوفروا لأطفالهم وجبة مغذية. ومع ذلك لا يزال هناك 690 مليون شخص ينامون كل ليلة على معدة خاوية. أثر انعدام الأمن الغذائي الحاد على 135 مليون شخص في 55 دولة في عام 2019. والأدهى من ذلك أن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص يعاني من أحد أشكال سوء التغذية.

وأعربوا أن القضاء على الجوع وسوء التغذية يمثل أحد التحديات الجسام التي نواجهها في عصرنا هذا. فعدم كفاية الغذاء أو كونه غير صحي لا يتسبب فقط في معاناة الناس وسوء حالتهم الصحية، بل إنه يبطئ أيضاً من وتيرة التقدم في العديد من مجالات التنمية الأخرى مثل التعليم والعمل.

وفي عام 2015، تبنى المجتمع العالمي أهداف التنمية المستدامة الـ17 بهدف تحسين حياة الشعوب بحلول عام 2030. الهدف الثاني هو: القضاء على الجوع، وتوفير الأمن الغذائي، وتحسين التغذية، وتعزيز الزراعة المستدامةويحتل هذا الهدف  الأولوية لدى برنامج الأغذية العالمي.

وأكدوا أحرز العالم تقدمًا كبيرًا في الحد من الجوع: فقد تقلص عدد الجوعى بنحو 300 مليون شخص عما كان عليه في 1990-1992، وذلك على الرغم من زيادة تعداد سكان العالم بمقدار 1.9 مليار، لافتين أنه لا يزال أمامهم طريق طويل ليقطعوه، وما من منظمة يمكنها القضاء على الجوع طالما أنها تعمل بمفردها.