إذا كنت تواجه صعوبة في الذهاب للعمل وصعوبة أخرى في بدء العمل والتركيز فيه ولا تتحمل زملاءك ولست راضا..المزيد

الاحتراق الوظيفي,الانهاك الوظيفي,أسباب الاحتراق الوظيفي,الضغط من العمل,أعراض الاحتراق الوظيفي,علاج الاحتراق الوظيفي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 01:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالتفاصيل.. مرض يصيب الموظفين ويجعلهم لا يريدون الذهاب للعمل

إذا كنت تواجه صعوبة في الذهاب للعمل وصعوبة أخرى في بدء العمل والتركيز فيه، ولا تتحمل زملاءك، ولست راضا عن إنجازاتك وتشعر بخيبة أمل، إذا أنت مصاب بالاحتراق الوظيفي، وقد سبق وصنفت منظمة الصحة العالمية (WHO) مشكلة الإنهاك أو الاحتراق الوظيفي على اعتبار أنها اضطراب ومرض عالمي شائع جدا.



وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن الاحتراق الوظيفي يعتبر هو المسؤول عن وفاة 120 ألف حالة في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكي لا تصاب بالاحتراق الوظيفي سوف نتعرف فيما يلي على كل ما يخص هذا المرض، ومعرفة أسبابه وأعراضه وكيفية التعامل معه، ومتى تكون أكثر عرضه للإصابة بالاحترق الوظيفي؟

ما هو الاحتراق الوظيفي؟

إن الاحتراق الوظيفي هو نوع من الضغط العصبي والإجهاد النفسي والبدني المرتبط بالعمل،  ويعتقد بعض الخبراء أن بعض الأمراض كالاكتئاب هي المسؤولة عن الاحتراق، في حين تشير بعض الأبحاث إلى أن الكثير من يصابون بأعراض الاحتراق الوظيفي لا يعتقدون بأن وظائفهم هي السبب الأساسي، لكن مهما كان السبب فإن الاحتراق الوظيفي يؤثرعلى الصحة النفسية والبدنية، لذلك لابد من السيطرة عليه وعلاجه.

أعراض الاحتراق الوظيفي

  1. التهكم والانتقاد الدائم في العمل.

  2. صعوبة الذهاب إلى العمل وصعوبة البدء والتركيز فيه.

  3. الانفعال ونافد الصبر مع الزملاء أو العملاء أو الزبائن.
  4. الافتقار إلى الطاقة.
  5. عدم الشعور بالرضا حيال إنجازاتك، والشعور بخيبة الأمل تجاه وظيفتك.
  6. تغيير عادات النوم.
  7. الشعور بصداع غير مبرر أو اضطرابات المعدة أو أي شكاوى جسدية أخرى.

 

أسباب الإنهاك الوظيفي

  1. ضعف السيطرة 

فقد يحدث الاحتراق الوظيفي نتيجة عدم القدرة على التأثير في القرارات التي تؤثر على عملك كجدول مواعيدك أو ضغط العمل .

  1. بيئة العمل المُضطربة

قد تصاب بضغوط نفسية بسبب عملك، ربما لأنك تواجه التنمر أو تشعر بقلة الاحترام من الزملاء أو لأن مديرك يراقبك بدقة.

  1. شدة النشاط

 قد يحدث التعب الوظيفي بسبب فوضوية العمل مما يجعلك تحتاج إلى طاقة متواصلة للحفاظ على تركيزك.

  1. عدم التوازُن بين الحياة الشخصية والعمل

 إذا كان عملك يسلب أكثر وقتك وجُهدك بحيث ولا يترك لك طاقة لقضاء بعض الوقت مع أسرتك وأصدقائك، فقد تشعر بالإنهاك بسرعة.

  1. عدم وجود دعم اجتماعي

 إن الشعور بالعُزلة في العمل وفي الحياة الشخصية، فقد يشعرك بمزيد من الضغط النفسي.

  1. التكنولوجيا، والاتصال الدائم بوظيفتنا

فالاتصال الدائم بالعمل سواء من خلال الهاتف أو الإنترنت يجعل وظيفتك تسيطر على يومك وتفيكرك، مما قد يصيبك بضغط العمل.

متى تكون أكثر عرضة للإصابة بالإنهاك الوظيفي ؟

  1. إذا استمريت في عمل تفتقر فيه إلى الموازنة بينه وبين الحياة الشخصية

  2. حين تكون تحت ضغط وظيفي كبير كالعمل لساعات إضافية

  3. إذا كنتَ تعمل في وظيفة خدمية، مثل الرعاية الصحية، أو إذا كان عملك رتيبا
  4. إذا شعرتَ بضعف سيطرتك على العمل أو عدمها

 

العواقب الترتبة على الإرهاق الوظيفي

إذا تركت نفسك للإصابة بالاحتراق الوظيفي فقد تكون حينها أكثر عرضة للإصابة الأمراض كما قد تشعر بالضغط النفسي، والإرهاق، وصعوبة النوم، والحزن والغضب، ومرض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني.

إذا أُصبت بالاحتراق الوظيفي كيف تتعامل معه

1-قالت منظمة الصحة العالمية أن الموازنة بين العمل والحياة العائلية والإجتماعية، وأخذ الإجازات يعد المفتاح الأساسي لحماية نفسك من الإصابة بهذا الاضطراب.

2- ناقش مخاوفك مع مديرك، وحاول الوصول معه إلى حلول وسط .

3-اطلب الدعم من زملائك في العمل أو أصدقائك أو عائلتك.

4- جرب شيئًا يساعد على الاسترخاء كاليوجا أو التأمل أو التاي تشي، ومارس الرياضة بانتظام، فقد يساعدك ذلك على التخلص من الضغط العصبي، ويجعلك لا تفكر في العمل دائما.

5- حاول أن تنام جيدا.

6- واجه المواقف في العمل التركيز الذهني بانفتاح وصبر، ومن دون إصدار أحكام.

7-إذا لم تنفع محاولاتك في القضاء على الاحتراق الوظيفي، فكر في عمل أخر ولا تدع وظيفة صعبة أو غير مجدية تقوض صحتك.