يفكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغانفي تعيين صهره بيرات البيرق زوج سيمة أردوغان زعيما.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 20:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بيرات البيرق.. وريث أردوغان في حكم تركيا

بيرات البيرق صهر أردوغان
بيرات البيرق صهر أردوغان

يفكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تعيين صهره بيرات البيرق، زوج سيمة أردوغان، زعيماً رمزياً لحزب العدالة والتنمية في 2021.



ويحتفل حزب العدالة والتنمية بعامه الثامن عشر في السلطة الشهر المقبل.

وخلال الاحتفال قد يفكر أردوغان في ترك عبء منصب رئيس الحزب؛ من خلال جعل البيرق رئيسًا رمزيًا للحزب مع دفعه إلى ترك منصب وزارة المالية والخزانة لاسم أكثر موثوقية.

وهناك اسما آخر مطروحًا وهو رئيس البرلمان مصطفى شنتوب، خصوصًا أن بيرات البيرق الذي يقود الاقتصاد التركي تسبب في انهيار العملة التركية وزيادة الديون في أنقرة.

انهيار الاقتصاد التركي 

وفي ديسمبر 2019، سجل الاقتصاد نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.9% بعد عام من الركود والديون، وكانت معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي مدفوعة بسياسات الاقتراض الرخيص، والتي تسببت في أزمة سيولة وديون مصرفية حادة خفضت قيمة الليرة بنسبة 30 بالمئة مقابل الدولار ورفعت التضخم إلى نحو 12 بالمئة في أغسطس. 

وتكمن المشكلة في أن أنقرة استمرت في تكرار العديد من الأخطاء التي ارتكبتها قبل ركود 2018-2019.

ووجهت الحكومة البنك المركزي التركي لزيادة توزيع القروض الرخيصة، وهو ما ضغط بدوره على الليرة وأدى إلى زيادة الاقتراض بالدولار من البنوك المحلية لدرء تخفيض قيمة العملة. 

وعندما بدأ المستثمرون في المراهنة على الليرة، قامت الحكومة بتفجير 65 مليار دولار من احتياطياتها الأجنبية منذ بداية عام 2020.

وفي النهاية، ضغطت أسعار الفائدة على عمليات البيع ودفعت الليرة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق (حوالي 7.7 ليرة للدولار في سبتمبر). 

ومنع الرئيس رجب طيب أردوغان البنك المركزي المستقل ظاهريًا من تغيير أسعار الفائدة لأشهر، لأنه كان قلقًا من أن يؤدي تخفيف الأسعار إلى تفاقم الركود في المستقبل. 

فقط في منتصف سبتمبر، قامت تركيا أخيرًا بتعديل سعر الفائدة من 8.25% إلى 10.25%، ما أدى بالليرة إلى الهبوط إلى 7.62 مقابل الدولار، لكن الكثيرين اعتقدوا أن الأوان قد فات.

هذا الهبوط الاقتصادي أدى إلى تدمير خطط أردوغان طويلة المدى؛ حيث كان من المفترض أن يكون عام 2023 عامًا كبيرًا لتركيا، والذي سيشهد الانتخابات العامة التي كان الحزب الحاكم يعتمد فيها على فوز مريح بفضل نمو اقتصادي.