أعلنت النيابة العامة عن حقيقة ما تم تداوله بشأن خطف فتيات وأطفال بمحافظة الإسكندرية.. المزيد

حوادث,الإسكندرية,النيابة العامة,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,خطف الفتيات والأطفال

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 10:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بيان عاجل من النائب العام بشأن خطف الفتيات والأطفال بالإسكندرية

خطف الفتيات والأطفال
خطف الفتيات والأطفال

كشفت النيابة العامة، اليوم الخميس، عن حقيقة ما تم تداوله بشأن خطف فتيات وأطفال بمحافظة الإسكندرية، حيث رصدت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام، انتشار أخبار بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بشأن خطف عدد من الفتيات بمحافظة الإسكندرية للاتجار في أعضائهن البشرية، فضلا عن تصوير شخص بآلة مراقبة وادعاء خطفه أطفالًا بنفس المحافظة، وبعرض الأمر على النائب العام، أمر بمتابعة التحقيقات في الواقعتين لمعرفة حقيقتهما.



حقيقة خطف فتيات الإسكندرية

وأكد البيان الصادر عن النيابة العامة، أنه لا صحة لما تم تداوله بشأن ادعاء خطف الفتيات بهدف الاتجار في أعضائهن، موضحًا أن حقيقة الواقعة إبلاغ أب في السادس من أكتوبر الجاري عن تغيب ابنته البالغة ثلاثة عشر عامًا منذ اليوم السابق على البلاغ.

واتخذت النيابة العامة أقوال والدتها في التحقيقات، والتي أكدت وقوع مشادَّة بينها وبين ابنتها يوم اختفائها، ولما تبينت عدم تواجدها بالمسكن وفحصت كاميرات المراقبة المثبتة به، تبينت مغادرتها في الساعات الأولى من هذا اليوم.

فيما أوضحت شقيقة الفتاة المتغيبة في تحقيقات النيابة العامة، أن المذكورة كانت تتواصل مع البعض من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم شاب استمرت في التواصل معه عبر أحد تطبيقات تلك المواقع، وتبين لها تغيير بيانات حساب شقيقتها بالموقع المذكور عقب تغيبها، وتتابع النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، وأمرت الجهات المختصة بالوقوف على أصول تلك الشائعات.

حقيقة خطف الأطفال والاتجار بأعضائهم البشرية

وأما حول واقعة ادعاء خطف شخص لأطفال بالإسكندرية، قال والدُ طفل في تحقيقات النيابة العامة، إنه تلقى اتصالًا يوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر الماضي من زوجته لكي تبلغه فيه طلب شخص مجهول من ابنه خلال سيره بالطريق العام استخدام هاتفه المحمول لإجراء اتصال منه، فاستجاب له وسلَّمَه إليه فاختلسه وفرَّ به هاربًا.

وانتقل والد الطفل المجني عليه إلى مكان الواقعة، وحصل على تصوير للمتهم مع ابنه من إحدى كاميرات المراقبة المثبتة هناك، فنشره بمواقع التواصل الاجتماعي عبر حسابه الخاص لجمع معلومات عنه لتحديده، وأكد الطفل المجني عليه البالغ من العمر 11 عامًا حدوث الواقعة على هذه الصورة، وتوالي  النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة وصولًا للجاني.

وحذرت النيابة العامة في بيانها، من الانسياق وراء شائعات وأخبار كاذبة متداولة بمواقع التواصل الاجتماعي، من شأنها تكدير السلم والأمن الاجتماعي، وإحالة كشف حقيقة مثل تلك الوقائع التي تثير الرأي العام وغيرها من الوقائع إلى جهات الاختصاص وعلى رأسها النيابة العامة؛ لكشف حقيقتها وإيتاء كل ذي حق حقه.

كما أكدت أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست المناخ الصالح لتداول ما قد يحصل عليه البعض من أدلة أو قرائن أو دلائل حول الوقائع المبلغ عنها سعيًا لجمع معلومات عنها أو عن المتهمين فيها، بل إن من شأن ذلك تمكين المتهمين من الإفلات من الملاحقة القانونية، والإضرار بسلامة حسن سير التحقيقات.