يأتي الشاي في المرتبة الثانية بعد الماء كأكثر المشروبات استهلاكا حول العالم ويستخرج الشاي بأنواعه.. المزيد

الصحة

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 02:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تحذير من شربه على الريق

الشاي الأخضر.. فوائد مذهلة وخطر وحيد

الشاي الأخضر
الشاي الأخضر

يأتي الشاي في المرتبة الثانية بعد الماء، كأكثر المشروبات استهلاكا حول العالم، ويُستخرج الشاي بأنواعه الأخضر والأسود، من أوراق شجرة الكاميليا الصينية، والتي يعود أصل زراعتها إلى مناطق شرق آسيا، حيثُ يُصنع الشاي الأخضر من الأوراق غير المُخمّرة لهذه الشجرة، ويحتوي الشاي الأخضر من بين جميع أنواع الشاي على أعلى نسبةٍ من مُضادات الأكسدة الفعّالة.



فوائد الشاي الأخضر

وتساعد مُضادات الأكسدة بشكل عام الجسم على التخلص من الجذور الحرة التي تُسبب التلف للخلايا، كما أنّ الشاي الأخضر، وعلى عكس أنواع الشاي الأخرى، يحتوي على مُركب يدعى كاتيشين  بنسب عالية.

وبالنسبة لأفضل أوقات تناول الشاي، فإن الدراسات لم تُحدّد وقتاً مُعيّناً لشربه، لكنّ اختيار أوقات مُعيّنة لشُربه قد يؤدي إلى الاستفادة منه بشكل أكبر، كما قد يؤثر وقت شربه في الأعراض الجانبية السيئة التي قد يُسببها.

ويحتوي الشاي الأخضر على مادة الكافيين التي تمتلك خصائص مُنبّهة ومُنشطة، ولذلك فإنّ شرب الشاي صباحاً قد يُساعد على تحسين الانتباه واليقظة، وعلى عكس المشروبات الأخرى التي تحتوي على مُركب الكافيين كالقهوة، فإنّ الشاي الأخضر يحتوي على مُركبٍ يُسمّى L-Theanine، وهو حمضٌ أمينيٌّ يمتلك خصائص مُهدئة، ويُساعد هذا المُركب مع الكافيين على تحسين عمل الدماغ والمزاج من دون التسبُّب بالآثار السلبية التي تصاحب استهلاك الكافيين وحده.

أضرار الشاي الأخضر 

ورغم الفوائد العديد للشاي الأخضر،  فإن بعض الأشخاص قد يُعانون من تهيُّجٍ في المعدة بعد شرب الشاي الأخضر على الريق.

ويفضل شرب الشاي بين الوجبات بدلاً من شربه مع الوجبات أو بعدها مُباشرة، خاصّةً للأشخاص المُعرّضين لنقص عنصر الحديد أو غيره من المعادن الأخرى في الدم، إذ يُنصح بشرب الشاي بعد ساعةٍ واحدةٍ على الأقلّ من موعد تناول الوجبات،[٨] وذلك لأنّه يحتوي على مادة التانين التي تقلّل من امتصاص الحديد.

وتوصلت بعض الدراسات إلى نتائج مُتضاربة حول كمية الشاي الأخضر التي يمكن استهلاكها في اليوم للحصول على فوائده، إذ تُظهر بعض الدراسات أنّ شرب كوبٍ واحدٍ يومياً يُعدُّ كافياً للحصول على فوائده، بينما تُظهر دراساتٌ أخرى الحاجة إلى شرب 5 أكواب أو أكثر .