لم يسطع بريق الفنان الكبير ماجد الكدواني بسهولة ويسر بل هو نتاج مدرسة الأعمال الفنية القبطية.. المزيد

ماجد الكدواني,بابا العرب,افلام دينية,القديسين

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 11:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأفلام الدينية بوابته للفن.. ماجد الكدواني الذي أبدع في سير القديسين

ماجد الكدواني في الأفلام الدينية
ماجد الكدواني في الأفلام الدينية

لم يسطع بريق الفنان الكبير ماجد الكدواني، بسهولة ويسر، بل هو نتاج مدرسة الأعمال الفنية القبطية التي أثقلت الكثير من النجوم الأقباط وأهلتهم لسوق العمل العام، ولعل الكدواني أبرز هؤلاء النجوم في الوقت الحالي، الأمر الذي دفع الكثير لترشيحه لتجسيد دور البابا شنودة الثالث في حال تم إنتاج عمل خاص بحياة البطريرك السابق الذي أثر في نفوس المصريين بشكل خاص والعرب بل والعالم أجمع.



ترشيح الفنان ماجد الكدواني، لهذا العمل الديني الضخم، يعد بمثابة بوابة العودة إلى الأعمال الدينية القبطية التي أبدع خلالها الكدواني خلال فترة تصل إلى عقد من الزمن، قبل أن يأخذه مناخ الأعمال الفنية العامة بعيداً عن الأعمال التي لها جمهور محدد من الأقباط وتفتقد للكثير من الدعم المادي والمعنوي والتقني.

 

 

البداية.. فيلم المتوحد في نهاية القرن الماضي

تعود اللقطة الأولى لماجد الكدواني، حين جسد شخصية الأب بنيامين أحد خدام البابا كيرلس والذي اختار البابا شنودة أسقفًا للتعليم، وذلك خلال فيلم المتوحد الذي تم إطلاقه نهاية القرن الماضي وبالتحديد عام 1998، ويحكي عن قصة حياة كيرلس السادس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قبل البابا شنودة.

بريق الكدواني يلمع مع الألفية الجديدة

في عام 2001 كان القدر يخبئ لماجد الكدواني بداية النجاحات سواء في الأعمال الدينية أو العامة، فكان على موعد لتجسيد دور المقدس حنا وهو شقيق القس عبدالمسيح المناهري في فيلم السائح، عن قصة الأب عبدالمسيح المناهري الذي مثله الفنان ناجي سعد؛ ويعد أحد أبرز القديسين المعاصرين للكنيسة القبطية وكان أحد المرافقين للبابا شنودة في صداقة البابا كيرلس السادس.

وفي ذلك العام أيضا كان يخوض الكدواني تجارب فنية عامة لعل أبرزها فيلمه الشهير "حرامية في كي جي تو" الذي أبدع خلاله.

 

 

البطولة المطلقة جاءت ماحد الكدواني على يد أبونا اندراوس

نجاحات ماجد الكدواني أهلته للعب البطولة المطلقة عام 2002 خلال فيلم قبطي يحكي عن قصة حياة أبونا اندراوس الصموئيلي، والذي حمل عنوان "ضيف من السماء"، وضم العمل مجموعة من أبرز نجوم السينما المسيحية لعل أبرزهم إيهاب صبحى، سمير فوزى، جميل برسوم، فريد النقراشى، شهيرة فؤاد، مجدى فوزى، رافت فوزى، عادل أديب، الفونس زكى، صفوت صبحى، منى داود.

هذا العمل أثبت كفاءة ماجد الكدواني على التقمص، وبرهن على قدرته الفنية العالية، حيث نجح في تجسيد حياة أبونا اندراوس الصموئيلي بشكل بارع، ورغم صعوبة الدور لكون الأب المتنيح كفيف، كما أن الفيلم احتوى على مقاطع مصورة حقيقية للأب اندراوس، والتي جاءت بشكل متطابق مع أداء الكدواني، وكأنه قد لبس الشخصية من شدة التقمص.

 

 

بداية تاني وأم الغلابة.. أعمال محفورة

على الرغم من اشتراك الكدواني في أعمال قبطية كثيرة إلا أنه قد حفر اسمه من خلال أدائه المبهر في عدة أعمال مسيحية، أبرزها بطولته في فيلم "بداية تاني" الذي ناقش بعض المشاكل الاجتماعية للمسيحيين والخاصة بالطلاق تحديدًا.

واستطاع إخراج كافة المشاعر التمثيلية في فيلم أم الغلابة، حين جسد شخصية زوج تلك القديسة، فنجح في خلق أداء كوميدي وجاد، وتمكن من إبراز دور الزوج القاسي والخائن، وفي نهاية الفيلم نجح في تجسيد شخصية الإنسان التائب النادم.

كل هذا لم يمنعه من المشاركة مع سناء جميل وهاني رمزي، في مسلسل قلوب عطشى من إخراج سمير سيف، والذي ناقش حالة العطش الروحي في متاعب الحياة، وكان أحد أبرز المسلسلات المسيحية وأكثرها تأثيرا في تلك الفترة.

الإبداع الصوتي لماجد الكدواني

يتميز ماجد الكدواني بنبرة صوت مميزة، جعلته يقدم الكثير من الاعلانات في الوقت الجاري، بل وظهرت في فيلم هيبتا حين ألقى بصوته أبرز نصائح الفيلم، هذا الأمر لم يكن جديد عليه بل نجح في تطويع صوته في الأعمال الدينية القبطية قبل ذلك، حين سجل بصوته قصة الأمير تادرس الشُطْبي الذي رفض عبادة الأوثان في القرن الثالث الميلادي، كما سجل بصوته للأطفال حكايات ورحلات لؤلؤ ومرجان عن النبي داوود ويوسف الصديق، وحكى أيضًا بصوته إذاعيًا سيرة الأنبا نيقولاوس المعروف بـ بابا نويل، كما سجل الكتاب المقدس بصوته أيضاً.