أعلن رئيس مفوضية اللاجئين بمنظمة الأمم المتحدة فيليبو جراندي اليوم الأربعاء إصابته بفيروس كورونا المستجد ك

فيروس كورونا

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 07:00
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إصابة رئيس مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة بكورونا

رئيس مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة
رئيس مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة

أعلن رئيس مفوضية اللاجئين بمنظمة الأمم المتحدة، فيليبو جراندي، اليوم الأربعاء، إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”؛ حسبما أفادت شبكة "العربية"، في نبأ عاجل لها، وطالب جراندي من دول العالم بعدم إغلاق أبوابها في وجه اللاجئين ورفض استقبالهم بحجة مكافحة جائحة كورونا، حيث لا تعارض بين الأمرين ويمكن القيام بهما معا.



وطالب المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، دول العالم باستقبال من هم بحاجة للحماية، حتى في ظل جائحة كورونا، موضحا أنه يجب عدم إغلاق الأبواب في وجه اللاجئين والملاحقين الباحثين عن الحماية رغم انتشار وباء كورونا حول العالم.

الأمم المتحدة: مصر من أفضل دول الشرق الأوسط في التعامل مع كورونا

وفي سياق منفصل، صرح المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر ريتشارد ديكتوس، بأن استجابة مصر للموجة الأولى من جائحة كورونا تعد من بين الأفضل في أفريقيا والشرق الأوسط، حيث ثبت أن إجراءات الإغلاق والتدابير الصحية رغم أنها مؤلمة إلا أنها صحيحة وفي الوقت المناسب، جاء ذلك خلال لقائه الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، بحضور مديري ومسؤولي 14 برنامجًا ومؤسسة تابعة لبرامج المشاركات التنموية الناجحة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، لا سيما في أزمة كورونا.

وأضاف المنسق الأممي، أن مصر اعتمدت على التقنيات والعلم وتوصيات منظمة الصحة العالمية، في الاستجابة الشاملة لمكافحة الفيروس، وكان للحوافز الاقتصادية والاجتماعية التي أقرتها التأثير المطلوب على استقرار الاقتصاد الكلي.

وأشار إلى أن استجابة مصر الطبية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا كانت متميزة، حيث بدأت مع تفشي الوباء ليس فقط للتخفيف من المخاطر الصحية، ولكن أيضًا لمراعاة الجوانب التنموية في إطار برنامج الشراكة الاستراتيجي مع الأمم المتحدة، مضيفا"كنا ملتزمين مع الحكومة المصرية بتحقيق الاستجابة لجائحة كورونا، بما يعكس الشراكة التنموية الممتدة على مدى 75 سنة".

وتابع ديكتوس، أن الأمم المتحدة شاركت في جهود الحكومة للاستجابة للجائحة على المستويات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، والآن بعد أن تجنبت مصر الأسوأ، فإننا مستعدون لدعم تعاف سريع وواسع النطاق بما في ذلك تدشين قطاع صحي قوي قادر على تحمل الصدمات، وانتعاش اقتصادي يتيح حياة كريمة وضمان الرفاه لجميع المواطنين في مصر".